عمان - الرأي

نفى نقيب الجيولوجيين صخر النسور أن تكون الضربات السورية في سوريا سببا لمجموعة الزلازل التي أثرت على محافظة اربد كما نفى النسور ما يشاع باحتمالية حدوث زلزال قوي خلال الايام القادمة مؤكدا استحالة التنبؤ بالزلازل مستقبلا.

واضاف النسور أنه وفي علم الزلازل لا يمكن التنبؤ بوقت حدوث الزلازل في اي مكان في العالم حتى في الدول المتقدمة فاليابان مثلاً من اكثر الدول عرضةً للزلازل ورغم تقدمها العلمي والتكنولوجي فانها لم تستطيع التنبؤ بالزلال وانما استعاضت بدل ذلك بالاستعداد لمواجهة الزلازل ويبقى علم الزلازل علم احتمالي .

وحول ما حدث بين النسور أن ما حدث من زلازل مجتمعة على فترات متقطعه في منطقة طبريا شمال فلسطين هو عباره عن تفريغ للطاقة المتجمعة نتيجة للحركة المستمرة للصفائح التكتونية على طرفي صدع البحر الميت وهذه الحركة المستمرة تعمل على تراكم الاجهادات في الصخور والتي تتحرر على هيئة طاقة اهتزازية وهذا يشير الى ان الطاقة التي تجمعت خلال العقود الماضية قد تفرغت على شكل موجات زلزالية وخبراء الزلازل في العالم بشكل عام يكون لديهم ارتياحاً بأن الطاقة قد تفرغت تدريجياً وفي هذه الحاله فأن المخيف هو حالة السكون .

وبين أن عدد الزلازل في منطقة طبريا بلغ مؤخراً حوالي (11) زلزالا صنف ثلاثة منها اكثر من (4 درجات ) وبلغ اشدها (4.7) على مقياس ريختر واقلها شدة (2درجة ) على مقياس ريختر وهذه العاصفة الزلزاليه لمجموعة الزلازل و التي حدثت عبارة عن تفريغ لكميات هائلة من الطاقة المتجمعه سيما وان الصدع التحويلي للبحر الميت الممتد من خليج العقبة الى جبال زاكروس (طوروس ) في تركيا الممتده الى اكثر من 1500 كم تعتبر عرضةً لحدوث الزلازل على طول هذا الفالق نتيجة الحركة المستمرة بين الصفحتين العربية والافريقية .

رابعاً :

ونفى ما اثير من تصريحات منوسبة الى خبير الزلازل في دولة الاحتلال بقدوم زلزال قوي ومدمر سيذهب ضحيته المئات نؤكد على رداءة هذا التصريح حيث لم يتوصل العلم الحديث الى القدرة والامكانية للتنبؤ بالزلازل مشيرا إلى ان هذا التصريح غير بريء ويحمل في طياته ما يخدم مصالح دولة الاحتلال الجيوسياسية ومنها اثارة القلق والبلبله بشكل مستمر لدى الدول المجاوره واهداف اخرى .

وطالب النسور الجهات الرسمية بنشر الوعي بين المواطنين حول الوضع الزلزالي من ذوي الخبره والاختصاص من الخبراء الاردنيين في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء في الجامعات الاردنية وايلاء مرصد الزلازل الاردني الرعاية الكاملة مع خيرة الكفاءات من الجيولوجيين خلال نقابة الجيولوجيين كمظلة لبيوت الخبرة وضرورة الوصول الى آلية لوضع خطة استراتيجية والتي تعتبر اولوية المرحلة المقبلة لضبط جودة البناء والمبائي والمنشأت ضمن ضوابط ومعايير هندسية لضبط الجوده من خلال تصميمها وتنفيذها حتى الحصول على اذن اشغال وفق معايير الجوده للوصول الى وطن آمن ومؤسسات تتعاون وتتفاعل للحد من خطر الكوارث الطبيعية في حال حصولها لا قدر الله .