المفرق – توفيق أبوسماقه 

يحوي متحف سمرقند للمعروضات الأثرية و التراثية في جامعة ال البيت،نحو 1000 مقتنى أثري تاريخي يعود تاريخها الى ما يزيد عن 100 عام.

و يعد المتحف الذي تأسس عام (1994) وجهه سياحية للمهتمين بالواقع الأثري و الحضارة التاريخية لمحافظة المفرق لأنه يختصر التاريخ العريق لمحافظة المفرق و يعرف زائريه بطبيعة العيش في المحافظة عبر الزمن.

و قال مدير المتحف الدكتور عبد المولى صوالحه،إن المتحف يحتوي على معدات زراعية تاريخية كان أهالي المفرق القدماء يستخدمونها في السابق اضافة الى مكتشفات أثرية من مناطق أم الجمال و حيّان المشرف و غيرها من المناطق.

و أضاف الى "الرأي" أن المتحف يأمّه أفواج من الزوار من طلبة المدارس و الجامعات اضافة الى المواطنين بين فترة و أخرى لأنه يحتوي على موجودات ذات قيمة تاريخية عالية من التاريخ الحديث و القديم لمحافظة المفرق.

و أشار صوالحه الى أن ضعف الإمكانيات في الجامعة تحول دون إجراء الدراسات و البحوث في المجال التاريخي فيما يتعلق بموجودات المتحف اضافة الى عدم القدرة على إقامة المعارض و المساهمة بتطوير العمل و الشراكة مع المجتمع المحلي.

و أوضح أن المتحف يحتوي على العديد من المقتنيات كالغرابيل و الغالات و السكك التاريخية الأثرية و المناجل و الدبج و غيرها من المقتنيات التي تلفت أنظار زائريها اضافة الى نقوش أثرية و مخطوطات يعود تاريخها لالاف السنين.

مديرة دائرة الشؤون الإعلامية لدى الجامعة الدكتورة ريم الزعبي،أكدت أن متحف سمرقند يحظى بعناية فائقة من قبل رئاسة الجامعة من خلال القاعات الواسعة التي وفرتها لاحتضان المتحف و التجهيزات المتكاملة من كوادر مدربة و غيرها.

و أشارت الى أهمية المتحف في الجامعة الذي يعكس الترابط بينها و بين المجتمع المحلي في محافظة المفرق لما يحويه من مقتنيات تاريخية تمكن زائره من قراءة تاريخ المحافظة الحضاري.

الخبير و الباحث الأثاري الدكتور عبدالقادر الحصان،أشار الى أن المتحف يحتضن نقوش أثرية ذات بعد تاريخي يبين الحضارات التي مرّت و تعاقبت على محافظة المفرق،مؤكدا أهمية أن يتعرف الطلبة في الجامعات و المدارس و غيرهم من زائري المتحف على تاريخ المفرق.