عمان - سرى الضمور

يشكل امتحان الثانوية العامة « التوجيهي « هاجسا مقلقا ومصدرا للتوتر نتيجة كم الضغوطات التي تنتج عن تبعات الفشل من تجاوز هذه المرحلة الدراسية.

اذ يضع غالبية الاهالي والطلبة انفسهم في محطة من القلق والخوف عند التحضير لامتحان الثانوية العامة التوجيهي، والتي كثيرا ما تعول عليها الاسر ليتمكن ابناؤها من الحصول على اعلى المعدلات والعلامات في هذه المرحلة.

وقدم استاذ علم الاجتماع الدكتور فيصل غرايبة عددا من الارشادات للاهالي والطلبة في فترات الامتحانات والتي يجب ان تحتوي نمطا يوميا بسيطا بعيدا عن المنغصات والقلق التي تثيره الكثير من الاسر جراء تبعات الفشل في هذه المرحلة الدراسية، نظرا للصورة النمطية للطالب المخفق في امتحان التوجيهي.

وتتركز ابرز الارشادات التي وضعها غرايبة للاهالي في ظل مبالغتهم ، خصوصا الامهات منهن في الحرص على تخطي هذه المرحلة دون اخفاق.

وطالب الاهالي بضرورة منح ابنائهم بيئة دراسية مناسبة بعيدا عن التوبيخ والخوف والعصبية المبالغ فيها نتيجة الامتحان والتأكيد على أنه يسير بسلاسة ويسر كباقي الامتحانات التي يخضع لها الطالب في حياته الدراسية. ونصح الغرابية الاهالي بعدم وضع مقارنات بين ابنائهم وباقي اقرانهم من اقاربهم، لان لكل شخص امكانات تختلف عن الباقين.

ودعا الى ضرورة الابتعاد عن المشاحنات وتقبل نتيجة الاختبار مهما كانت كي لاتؤثر على نفسية الطالب في باقي اختباراته، والعمل على توفير نمط يومي سليم يمكن الطالب من مواصلة مذاكرته وحرصه على اتباع اسلوب غذائي صحي والحصول على قدر كاف من النوم ليتمكن من الوصول الى الامتحان دون قلق او خوف او وهن.

وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد ان نهج الوزارة حريص بالدرجة الاولى على نفسية الطالب وعلى طريقة ادائه وذلك من خلال اجرائها لعدد من القوانين المعدلة للحصول على شهادة الثانوية العامة من خلال افساح المجال امام الطلبة بعدد غير محدود من الدورات للاستكمال متطلبات النجاح بسهولة ويسر.

وأكد ان الوزارة حريصة على ضمان سلامة نفسية الطالب وذلك من خلال توفير كافة مستلزمات البيئة الامتحانية المناسبة ليتسنى للطالب تقديم امتحانه دون خوف او قلق، حيث راعت الوزارة في برنامج الامتحان الفواصل الزمنية التي من شأنها ان تتيح للطالب فرصة مراجعة المباحث التي سيتقدم بها، الامر الذي يخفف من حدة الخوف حيال الامتحان.

ودعا الجلاد الطلبة عدم الالتفات الى مروجي الشائعات والاجابات النموذجية التي من شأنها ان تشوش على ذهن الطالب وتشككه في ادائه.

في حين تجتهد وزارة التربية والتعليم بشكل متواصل حرصا منها على الطلبة بوضعهم بصورة الامتحان لتمكينهم من تجاوزه وذلك بالاعلان المتواصل عن الارشادات الكافية للوصول الى قاعة الامتحان بوقت مبكر والالتزام بتعليمات الامتحان للخروج من هذه المرحلة بسلاسة ويسر.