د.حيدر البستنجي

على غَيرِ وعدٍ تَفوحُ البشَارة

مُروجاً من اللازَوَردِ

قميصاً ليوسف

يداً من سُهادِ السماءِ

وبرق المنارة

أنا غارقٌ بالنبوءاتِ

مُتّحِدٌ في قميصِ الوجودِ

فمي حانةُ الوجدِ

أبوابُه المُشْرَعاتِ

ومن غامِق الوعدِ

أفتحُ بابي الذي يتفصّدُ بالشّعرِ والأُمنياتْ

فيا ليتَ أني أُعلّقُ روحي

كقطْرةِ ماءٍ

على بابِ هذي الغُيوم الفُتُوح التي تتلكّأ بالذوبانِ

أنا حاضِرٌ

فَلْنُذِبْ شمعةً في تنفُّسِ روح الدراويشِ

جُروحاً من العطرِ

يا حَيُّ ... يا حَيْ... وَحيّ رِضاك...

حضورك

في نقلةِ الرقصِ إليكَ

وضوؤك فيَّ

يُنَقِّطُ صَمْتَ المجراتِ

شمعَاً تَسلَّقَ روحي

وبابي المعلَّق في الخلواتِ

ألا حيُّ حَيٌّ وحَيّ....

ألا حيُّ حيٌّ وحيّ عُلاك

على غيرِ وعدٍ ترانا المنارةُ

تُفتّشُ عنا

تُضيءُ مصابيحنا في الجهاتِ وفي حلقةِ الرقصْ

وتُعلي البِشارةْ

لنا اللازَوردَ الذي يَهْطُل الآنَ سُلّماً للوصولِ

لنا ما تُعِدّونهُ

خَيْلَهُ المُطْهماتُ يَطُفْنَ على سُنْدُسِ الخلقِ والبعثِ

درب البداياتِ

درب النهايات

نور المقدّس باب القبول

نرى ما تراه اليمامة

نَشتمُّ ريحَ النجاةِ وعفوَ الرسول

على غير وعدٍ تفوحُ البشارة

على غير وعدٍ تفوحُ البشارة.