الرأي - رصد

نشرت صحيفة "آي" البريطانية مقالا تحليليا كتبه، مايكل داي، عن استراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من أجل نظام عالمي جديد، يتساءل فيه: هل أضحت الولايات المتحدة هي العدو الآن؟

يقول مايكل إن دونالد ترمب حتى وهو رئيس يشتم ويهين الحلفاء، ويمزق الاتفافيات الدولية ويتقرب من الدكتاتوريات. وهو بذلك يثلج صدر الناخبين الشعبويين في البلاد.

ويضيف أن أسبوعا واحدا وقت طويل في السياسة، فما بالك بثمانية أعوام وترامب في البيت الأبيض لو فاز بفترة رئاسية ثانية، مثلما يتوقع البعض من الذي كانوا يستبعدون الأمر نهائيا.

فترمب أصبح، حسب الكاتب، يهدد الأمم الصديقة، مثل بريطانيا، بالحرب التجارية، ويهمل التغير المناخي، ويميل إلى المواجهة العسكرية مع إيران.

ويرى مايكل أن ازدراء ترمب للعرف السائد منذ بعد الحرب العالمية الثانية ظهر في قمة الدول السبع في كندا، إذ لم يتمكن المؤتمرون، لأول مرة، من التوصل إلى إصدار بيان مشترك. وووصف ترمب رئيس الوزراء الكندي، في تغريدة على تويتر، بأنه "غير نزيه وضعيف".

ويذكر الكاتب أن الخبراء ينفون ما جاء في تصريحات ترمب بشأن التجارة غير العادلة، ويرون أنه يريد أن يلغي النظام العالمي الذي ترسم بعد الحرب العالمية الثانية، إذا وجد في الأمر دعما للصادرات الأميركية.

ويقول إن الكثيرين كانوا مرتاحين بعدما قرر ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس للتغير المناخي، لأن انسحاب الولايات المتحدة الفعلي لن يبدأ حتى تنتهي فترة ترمب الرئاسية في 2020، ولكن لو أعيد انتخابه مثلم يتوقع الكثيرون الآن فإن كوكب الأرض سيحترق وسيحول المحيط المتجمد الشمالي إلى حقل للتنقيب عن النفط.

بي بي سي