الزرقاء - د. ماجد الخضري

عاشت الزرقاء يوما بهيا امس بافتتاح جلالة الملك عبد الله الثاني مسجد العرب بعد هدمه وإعادة بنائه على الطراز المعماري الإسلامي الحديث.

وقد احتشد المئات من ابناء الزرقاء لرؤية جلالة الملك والسلام عليه وهو الذي أعطى الزرقاء جل اهتمامه وعنايته ، وله فيها الكثير من الذكريات منذ ان كان جنديا فيها في معسكرات الجيش حيث خدم جلالته في الزرقاء سنوات عديدة.

وقد حظيت الزرقاء منذ ان تسلم جلالة الملك تسلم جلالته سلطاته الدستورية عام 1999م بالعديد من الزيارات الملكية وكانت الزرقاء نصب اهتمام القائد ورعايته.

فكما ان ابناء الزرقاء يحبون قائدهم ويشعرون بالفخر والاعتزاز عندما قدم القائد الى هذه المدينة فان القائد يضع الزرقاء نصب عينيه فخلال عهد جلالته الميمون، شهدت الزرقاء العديد من المشاريع الملكية لعل اهمها انشاء مدينة الشرق ومدينة خادم الحرمين الشريفين وانشاء عشرات المراكز الصحية والمدارس ومستشفى الزرقاء الحكومي والملاعب والحدائق ولم يترك جلالته مجالا من المجالات في المدينة الا وامر بتطويره وتحسينه وقد كانت اخر المكارم الملكية مشروع تطوير اراضي امتياز الفوسفات.

وتقدر قيمة المشاريع التي نفذت بمكرمة ملكية في الزرقاء بما يزيد عن نصف مليار دولار.

والملك زار الزرقاء اكثر من مرة متخفيا وكان يطلع على واقع الخدمات فيها ويامر بتحسينها وتطويرها وتحسينها.

ومسجد العرب من اوائل المساجد التي بنيت في المدينة واعيد بناؤه بكلفة ثلاثة ملايين دينار ليكون مركز اشعاع حضاري وتنوير وتثقيف للشباب.