.. في بلاد القياصرة، حيث القصص والروايات التي تتناقل من جيل الى جيل، تفتح روسيا «الحديثة» الأذرع لاستقبال عباقرة كرة القدم في حوار ساخن لا يقل عن مضامين القصص التاريخية وصراعات الجبابرة والقياصرة.

وعلى امتداد 30 يوماً من المتعة والاثارة، يطل نخبة النخبة بعبارات التحدي بحثاً عن الانجاز، ومنهم من يريد البناء عليه، ومنهم من يسعى الى تسطيره لأول مرة، ما يشكل العنوان الأبرز لمونديال روسيا الذي ينطلق مساء الخميس 14 حزيران 2018.

وكالعادة، يبرز منتخب البرازيل المتسلح بكوكبة من النجوم يقودها المايسترو نيمار بين أبرز المرشحين للقب وبهدف اضافة النجمة السادسة، في حين يظهر منتخب المانيا بتشكيلته المتكاملة لإضافة النجمة الخامسة ومعادلة تفرد السامبا بالرقم من جهة والمحافظة على اللقب من جهة أخرى.

وبين حوار الارقام بين البرازيل والمانيا، فإن اسبانيا تتطلع الى التتويج الثاني ومستندة الى مجموعة مهارية يقودها الرسام اينيستا وكذلك الحال والهدف للمنتخب الفرنسي ومهاجمه «العقرب» جريزمان، في حين يدرك أحد أبرز من لمسوا الكرة في العالم، ليونيل ميسي أن مونديال روسيا يعد الفرصة الأخيرة لضرب الموعد -الفريد- مع التاريخ، فهو يريد قيادة التانجو الى اللقب الثالث ومن ثم الخروج من عباءة الاسطورة دييجو مارادونا.

من جانبه فإن بطل اوروبا الجديد، المنتخب البرتغالي يطمح بقيادة نجمه العالمي كريستيانو رونالدو الى اقتحام سجلات «عظماء» المونديال، فيما تنصب ترشيحات لا بأس بها تجاه المنتخب الاكثر تطوراً وتميزاً في الآونة الاخيرة، بلجيكا.

هو حوار مرتقب وشيق، وللعرب حصة فيه بتواجد أربعة متتخبات: مصر والسعودية وتونس والمغرب، ويبرز العالمي محمد صلاح ضمن نخبة النخبة، فهل يكون لسفراء العرب نصيباً في منافسة «قياصرة» العهد الجديد؟.

.. دعونا ننتظر بشغف ممزوج بالمتعة والتشويق.