تضمّن العدد 351 من مجلة «أفكار» الشهريّة، التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها الدكتور سمير قطامي، مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.

استهلَّ د.سمير قطامي العدد بمفتتح بعنوان «سَتَبْقى صورتُكَ البَهيّة»تحدث فيه عن رحيل زميله رئيس تحرير «افكار» السابق الروائي جمال ناجي،بقوله:»بفقدكَ يا جمال خسرنا قلمًا تقدميًّا، ومفكّرًا تنويريًّا، وروائيًّا متميِّزًا ترك بصمات واضحة على مسيرة الرِّواية العربيّة، وقبل ذلك خسرنا إنسانًا شفّافًا جميلًا رائعًا وفيًّا، قلَّ نظيره في أوساط الأدباء والمثقفين».

ونوّه قطامي إلى التغييرات التي ستواكب صدور المجلة قائلًا: «إنَّ هذا العدد من «أفكار» سيكون الأوَّل في خلوِّه من الألوان، وبعدد أقلّ من الصَّفحات، وهذا النَّهج الذي سنسير عليه في الأعداد القادمة، تجاوبًا مع توجُّهات وزارة الثقافة لتقليص النَّفقات، تجنُّبًا لسيف التوقُّف أو الحجب».

في هذا العدد تمَّ تخصيص ملف عن «الأدب البوليسي»قدَّم له نضال برقان بمقدمة يقول فيها: «ثمّة أسئلة عديدة يمكن إثارتها للوقوف على أسباب غياب الأدب البوليسيّ في الوطن العربيّ، منها مايتعلّق بالبنى الثقافيّة العربيّة، التي وضعت نفسها في زاوية الانشغال بـ»القضايا الكبرى»، والترفُّع عن الانشغال بالتَّسلية وآدابها، على غرار الأدب البوليسيّ». ونقرأ في الملف:»الرِّواية البوليسيّة: إقبال أم إحجام؟» لـلدكتورة رزان إبراهيم، «أنصَافُ وجوه: للبوليسيّ والسايكولوجيّ والسّياسيّ في حياةِ العربيّ» لـلدكتورة د.إيمان عبدالهادي»، «القيمة الإنسانيّة والرِّواية البوليسيّة: الاحتفاء بالخطأ» لـربيع محمود ربيع، «الأدب البوليسي بين عالمين» لـعاصف الخالدي، وأعدَّ نضال برقان استطلاعًا بعنوان «الأدبُ البوليسيّ العربيّ- غربة مُركَّبة».

وفي باب «ثقافة مدنيّة» كتبت د.حنان هلسةعن «مدوَّنة السلوك المدني»، وكتب يوسف محمود عن «الهويّة والمُواطَنَة- البدائل الملتبسة والحداثة المتعثِّرة».

أمّا باب «دراسات» فاشتمل على «مقاربةٌ ظاهراتيّة في (جماليّات المكان) لـلدكتور غسان عبدالخالق، وقراءة في كتابين جديدين للمؤرِّخ علي محافظة» كتبها»د.المهدي الرواضية، و»مذكّرات رجل شجاع: رحلتي مع الأردن لأحمد الطراونة» من إعداد الدكتور عصام الموسى»، و»هُوِيَّة الدَّولة العربيّة الحديثة والتنوُّع الثقافيّ» لـعبدالمجيد جرادات، وقراءة في قصص»سمِّهِ المفتاح إنْ شِئت» كتبتها الدكتورة صبحةعلقم، كما قدّم د.عباس عبدالحليم قراءة في «حكايات كوريّة من التُّراث الشعبيّ»، وكتب محمد جميل خضر عن ديوان زهير أبو شايب»ظِلّ اللَّيل»، وكتب سليم النجار عن قصص «الشمس تشرق غربًا»، وقدم الدكتور شوكت درويش قراءة في قصص»لا قصّة حُبّ للجدار العازل»، وقدم يوسف الغزو قراءة في قصص «كارما»، وكتبت إيمان نايل عن «جهود العرب والمسلمين في علم الفلك».

وفي باب فنون،كتب جوان تتر عن «الموسيقى بشكلٍ مُطلق»، وكتب سعيد بوعيطة عن «انفتاح النصّ البصريّ»، أما عبادة تقلا فكتب عن تجربة المخرج السينمائي «فلاديمير غريغوريف».

وفي باب «إبداع» نقرأ قصائد لكل من: إيهاب الشلبي، حسين خلف الله، مروان البطوش، ونقرأ قصصًا لكلّ من عامر الشقيري، يسري الغول، نصر الدين شردال.

كما تضمن العدد حوارًا مع الشّاعرة والنّاقدة العراقيّة ميّ مظفَّر أجراه الصحفي والتشكيلي رسمي الجراح. وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة كتب محمد جميعان في باب «نوافذ ثقافية»، وفي المحطة الأخيرة بالمجلة ختم محمد خضير بمقالة «مواسم الموت- في وداع جمال ناجي».