بصيرا - سهيل الشروش

«ونحن نتشرف بك يا مولاي»، جملة جابت لواء بصيرا امتدادا من جسر الليبون شمالا إلى شجرة الطيار جنوبا حيث جلسات الشباب الديموقراطية وجلسات كبار السن وذلك لما تحمله من معاني التلاحم والاحترام المتبادل بين القيادة والشعب على مدار ١٩ عاما مضت.

جابت هذه الجملة هذه الأيام تحديدا لاحتفال المملكة بعيد جلوس قائدها الهاشمي التاسع عشر ليتربع حب جلالته على قلوب الأردنيين لعشقه للأردن وتواضعه في التعامل معهم والتفافه حول قضاياهم عبر عواصف سياسية واقتصادية هبت بالوطن الغالي خلال فترة توليه جلالته الحكم.

يقول رئيسا بلديتي بصيرا صالح عيال سلمان والقادسية «سليمان الخوالدة» أن جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع المرور بالأردن من محن شديدة هبت بدول مجاورة فمسحتها لكنها مرت بالأردن فمسحها وذلك عبر حنكته الهاشمية المعروفة عن آبائه وأجداده -عليهم رحمات الله ورضوانه جميعا-.

ودعوا إلى التغني بجلالته في كل زمان ومكان لما يمتاز به من رشادة الرأي والقدرة على وضع الوطن على بر الأمان رغم وعورة الظروف وصعوبة المواقف السياسية التي مرت بالوطن عبر السنين التسعة عشر الماضية.

وأضاف رئيس مركز شباب بصيرا ابراهيم الرفوع أن جلالة الملك والشعب الأردني العظيم أثبتوا للعالم بأسره أن اللحمة بينهم لا يمكن للظروف التأثير عليها أو تهديد قوتها، لأنها مبنية على مخافة الله واحترام الرأي والرأي الاخر والبعد عن دموية الحكم وتواضع القائد ومحبة شعبه ناهيك عن صدق الشعب وشجاعته.

وأوضح رئيس جمعية سبيل أهل الخير طارق جويعد المزايدة أن الأردن قويا منيعا مهابا رغم فقره الاقتصادي وشح مواره الطبيعية وذلك كله تأتى بسبب قيادته الهاشمية المهابة على مستوى العالم والمحبوبة بين أوساط الأردنيين كافة.

وأوضح مختار عشيرة الشروش، بسام الشروش أننا وقفنا وسنقف خلف هذه القيادة الهاشمية الغالية لما لمسنا منها القرب والمحبة والتقدير والاهتمام الحقيقي وأننا على العهد الذي قطعه أباؤنا وأجدادنا مع الهاشميين ماضون بالبيعة والولاء والعمل على بناء نهضة الأردن وعلو شأنه بين دول العالم بأسرها.

ودعا عضو مجلس محافظة الطفيلة الشاب أحمد سميح عيال سلمان الشباب إلى العمل على بناء الوطن ومحاربة الفتن والمرور به عبر الشدائد وتحمل هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة التي تلم بالأردن والعمل على تذليلها من أجل مستقبل أردني مشرق.