عمان - الرأي -

تصنّف أعمال خالد يوسف دائماً بالأعمال الجريئة والتي تحمل وجهة نظرمعارضة للدولة بتناوله للقضايا السياسية وظل يسلك هذا الطريق في مشواره الفني خاصة بعد فوزه بعضوية مجلس النواب، وبالرغم من ابتعاد خالد يوسف عن الفن بعد ثورة 25 يناير 2011، إلا أنّه قرر العودة للسينما مرة أخرى من خلال فيلم «كارما»، غير أنها هذه المرة عودة بلا معارضة، فقصة الفيلم التي أعلن عنها المخرج خالد يوسف خلال مؤتمر صحافي له مع أبطال الفيلم تتناول قضية اجتماعية وهي «الفوارق بين الطبقات والعلاقة بين المسلمين والمسيحيين». ورغم مقاربته لقضايا شائكة في هذا العمل، إلا أنه يبتعد تماماً عن التطرق لموضوع الغضب من الدولة أو إمكانية قيام ثورات أو مظاهرات أو احتجاجات أو ثورات أو فوضى. قصة الفيلم تدور في إطار درامي اجتماعيـ حيث تتناول الأحداث في خطوط متوازية، وبشكل متشابك، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وذلك من خلال قصة شاب مسلم يتعلق بحب فتاة مسيحية ويتزوج منها؛ بالرغم من اعتراض الجميع على تلك الزيجة، وعلى جهة أخرى تورط أحد رجال الأعمال في قضية فساد كبيرة بالدولة.

من أشهر أعمال خالد يوسف: خيانة مشروعة، حين ميسرة، دكان شحاته، هى فوضى، ويجا، كف القمر. ويتكوّن طاقم العمل من: غادة عبد الرازق، وعمرو سعد، خالد الصاوي، ماجد المصري، زينة، دلال عبد العزيز، وفاء عامر ، إيهاب فهمي ، مجدي كامل، سارة التونسي ، عمر زهران ، الطفلة (بيرلا محمد): كارما، يوسف الحسيني ، حسن حرب، مصطفى درويش.