هل تريدين الحفاظ على بشرة مشرقة وناعمة ومشدودة ورطبة ؟

تسمح أحدث التقنيات التجميلية بتغذية بشرتك بالأوكسجين ونفخها وتجديد لمعانها...

محو التجاعيد

• تمليس ونفخ: يتعاون البوتوكس وحمض الهيالورونيك لتصحيح التجاعيد: يتولى العنصر الأول تمليس التجاعيد فيما ينفخها الثاني. تقضي الخطة المثالية بتلقي حقن حمض الهيالورونيك المكثفة في المناطق الداعمة للوجه (حاجبان، صدغان، ذقن) لتجديد ركيزتها، ثم يجب تمليس بعض التجاعيد المرتبطة بتعابير الوجه بالبوتوكس مع استثناء بعض الخطوط كي لا يصبح الوجه جامداً. يتعلّق الهدف الأساسي ببث العواطف الإيجابية.

• على مستوى نظرة العينين، يستهدف العلاج عضلات وسط الجبين، بين الحاجبين. وفي منطقة الابتسامة، يجب تخفيض العضل الذي يقوي الثنية في هذه المنطقة ورفع زوايا الفم للحصول على ابتسامة سعيدة وطبيعية. حين ترتخي العضلات، يمكن ملء التجاعيد المتبقية بحمض الهيالورونيك السائل.

• نفخ بمفعول مطوّل: ظهرت خيارات بديلة لحقن حمض الهيالورونيك لضمان التناسق بين مناطق الوجه. يعطي الجيل الجديد من محفزات الأنسجة مفعولاً مزدوجاً في الحجم والتحفيز الحيوي. مثلاً، يصحّح الهلام المحقون الأحجام فوراً ثم يتلاشى بوتيرة تدريجية ويتولى بوليمر حيوي مهمّة التحفيز على إنتاج الكولاجين طبيعياً وتجديد الأنسجة على المدى الطويل وزيادة سماكة البشرة وتحسين نوعيتها. تأتي النتائج طبيعية وتدوم لسنتين. كذلك يمكن تجديد بنية الوجه ونفخ منطقة الصدغين أو الخدين أو تصحيح شكل الذقن.

شدّ محيط الوجه

• علاج بالموجات فوق الصوتية: يبدو خيار شد البشرة بالموجات فوق الصوتية مغرياً. تسمح هذه التقنية بشدّ البشرة في محيط الوجه خلال جلسة. عملياً، ترسل الموجات فوق الصوتية المركّزة موجات حرارية في عمق البشرة، ضمن المناطق نفسها التي يستهدفها الشد الجراحي، ما يؤدي إلى تجديد الكولاجين الذي يهدف إلى إنشاء أنسجة جديدة.

• يظهر معظم النتائج خلال ثلاثة أو أربعة أشهرـ ويدوم بين أربع وخمس سنوات. لكن تبقى هذه التقنية مؤلمة: يظهر احمرار خلال بضع ساعات وتتشكّل وذمة خلال الأيام اللاحقة. كذلك لا تعطي التقنية مفعولاً إيجابياً بقدر ما تفعل حين تعالج التراخي المعتدل، وتتفاوت النتائج بحسب الأفراد.

• حقن داعمة: لمعالجة عواقب الشيخوخة، أي ترهل أسفل الوجه، لا بد من استهداف الأسباب أولاً وتحديد الأماكن التي يتراجع فيها حجم البشرة، أي المناطق الداعمة. يتعلّق الهدف الأساسي بتجديد شكل الوجه وشبابه. يقضي الحل بحقن حمض الهيالورونيك السميك في عمق المناطق الداعمة والصدغين وجوانب الحاجبين والخدّين والجبين والذقن والفكين. من خلال رفع مركز الجاذبية في الوجه، يمكن تجديد شبابه. تكون النتيجة فورية وطبيعية وتدوم الآثار بين 12 و18 شهراً.

• الشد بالوخز بالإبر: يقدّم الوخز بالإبر حلاً سلساً للمرأة التي تبحث عن نتيجة طبيعية. تستهدف الإبر في هذا العلاج العضلات لتجديد حيوية الوجه المترهل. تقضي هذه التقنية بتحفيز البشرة بالإبر لكن من دون التسبب بالألم وتنشيط الخلايا الليفية وتحسين نوعية البشرة. سيبدو الوجه مرتاحاً وسرعان ما تتحسن النتيجة على مر الأشهر بعد تنشيط الكولاجين.

• إذا كان الترهل حاداً، لا تتوقعي أن تستعيدي محيط وجه مشدوداً بشكل مثالي عبر الوخز بالإبر، ولا تفيد هذه التقنية العنق أيضاً. لكن يكون الأثر جيداً عند استعمال الوخز كتدبير وقائي أو كعلاج مضاد لتراخي البشرة. يجب أن تخضعي لأربع جلسات تفصل بينها عشرة أيام، ثم تكرري الجلسة كل موسم أو كل ستة أشهر.

• تحفيز ميكانيكي للبشرة: حين تتركّز التجاعيد على الجبين وفي محيط الأنف، يمكن اللجوء إلى هذا العلاج المستهدف. توقظ تقنية التحفيز الميكانيكي للبشرة الخلايا الليفية النائمة لإعادة تنشيط الإنتاج الطبيعي لعناصر الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك. خلال بضع جلسات، تخف حدّة التجاعيد ويبدو الجبين أملس.

• علاج فائق لمكافحة الشيخوخة: هذا العلاج خاص بالبشرة الناضجة ويستهدف ترهّل الجلد والتجاعيد عبر آليات متخصصة. نتيجةً لذلك، تتلاشى الخطوط وتزداد سماكتها وتخفّ التجاعيد.

توحيد لون البشرة

• التقشير السطحي: تقشير البشرة بأحماض الفاكهة، بجرعة تبلغ نسبتها 50 أو 07%، خيار مثالي لتخفيف البقع وتحفيز الخلايا الجلدية. تشعرين بالوخز لثلاث دقائق ثم تبدو البشرة جافة بعض الشيء، لكن لا تُعتبر هذه العملية مؤلمة بشرط أن تتجنّبي التعرض لأشعة الشمس طوال فترة العلاج. ستستعيد بشرتك إشراقتها سريعاً وتتخلص من سمومها ويتوحّد لونها.

• على المدى الطويل، يؤدي تحفيز الكولاجين إلى تخفيف التجاعيد الرفيعة. على عكس الأفكار الموروثة في هذا المجال، لا تصبح البشرة أكثر حساسية بسبب التقشير، بل تزيد سماكتها. هذا العلاج فاعل للتخلّص من اللون الباهت أو تخفيف البقع التي يخلّفها حب الشباب أو الاصطباغ، ويمكن استعماله أيضاً على البشرة المسمرّة.

• في المنزل، يمكنك الحفاظ على النتائج المحققة عبر دهن كريم غني بأحماض الفاكهة أو بالفيتامين C. يجب أن تخضعي لأربع جلسات يفصل بينها 15 يوماً، مرة في السنة.

• ليزر الأوعية الدموية KTP: إذا كان التقشير يوحّد لون البشرة، يُستعمل الليزر لمعالجة البقع المصطبغة المحصورة. عملياً، تستهدف أشعة ليزر الأوعية الدموية (KTP) الاصطباغ البنيّ حصراً لحرقه. تكون الصعقة مؤلمة لكن قصيرة جداً. سيتشكل تجويف وتصبح البشرة زهرية قبل أن تسترجع لونها الطبيعي خلال 15 يوماً. تبقى هذه التقنية الأكثر فاعلية لمعالجة البقع المرتبطة بشيخوخة البشرة المبكرة نتيجة للتعرّض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية.

تحسين نوعية البشرة

• معززات البشرة: تخسر البشرة يومياً جزءاً من حمض الهيالورونيك وتضعف وتجفّ رغم استعمال الكريمات. يقضي الحل بحقن أحماض الهيالورونيك السائلة بطريقة تسمح بترطيب البشرة في العمق وإعادة نفخها وتجديد

حجمها تزامناً مع شدّها وزيادة نعومتها.

تدوم النتائج لستة أشهرـ ويكون أثر التصحيح سلساً وطبيعياً. إنها طريقة مثالية لتأخير ظهور التجاعيد أو تمليس البشرة المتضررة. يجب أن تخضعي لثلاث جلسات يفصل بينها شهر، ثم كرري الجلسة العلاجية مرتين سنوياً للحفاظ على النتيجة.

• PRX-T33 لتنشيط البشرة بلا إبر: هذا العلاج المبتكر غير مؤلم ولا يتطلّب أي حقن أو تقشير ويمكن استعماله في فصل الصيف ولا يترافق مع الآثار الجانبية التي تسببها العلاجات الأخرى. يسمح هذا الهلام بتجديد البشرة من دون تقشيرها ولا يظهر بسببه أي احمرار جلدي.

منذ الجلسة الأولى، تستعيد البشرة إشراقتها. يجب أن تخضعي لثلاث إلى خمس جلسات أسبوعية، بمعدل مرة أسبوعياً. وتتجدد البشرة في العمق طوال ستة أشهر.

استعادة بشرة مشرقة

• شدّ البشرة بعلاج الميزو: هذا العلاج معروف بإعطاء إشراقة ممتازة للبشرة لكن تبقى نتيجته عابرة. لذا يمكن جمعه مع تقشير سطحي. صحيح أن علاج الميزو يجدّد حيوية البشرة ويغذيها ويرطّبها بفضل خليط من الفيتامينات والمغذيات النشطة، لكن تكون آثاره قصيرة الأمد ويتراوح مفعوله بين 24 و48 ساعة. مع ذلك، يبقى هذا العلاج خياراً تكميلياً مثيراً للاهتمام لمعالجة البشرة الجافة أو الباهتة لدى المدخنين لأنه يغذيها بالفيتامين C والأوكسجين. عند جمعه مع تقشير سطحي تقليدي، تتحسن النتائج المتوقعة. لكن لا نفع من جمعه مع تقشير مصغّر بجرعة 20% لأن هذه الجرعة الضئيلة من أحماض الفاكهة لا تعطي منافع واضحة. يجب أن تخضعي لأربع جلسات يفصل بينها 15 يوماً.

مشاكل حب الشباب في الصيف..حلول ممكنة!

لا يُنصح بإخفاء حب الشباب بمواد تجميلية خاصة في الصيف لأن فرصة التهاب البشرة تزداد عند تعرّضها لعوامل مثل الزيوت والغبار ورطوبة الطقس. إليك إجراءات سهلة تضمن لك الوقاية من حب الشباب والتخلص منه في الصيف:

* اغسل وجهك مرة أو اثنتين بماء فاتر، ومنظف خفيف وحركة تنظيف لطيفة، دون أن تدعك البشرة. والأفضل أن تغسل البشرة في المساء لإزالة الأتربة والغبار قبل النوم.

* لا تضغط على البثور لأن ذلك يزيد الالتهاب.

* تجنّب الأطعمة السريعة والمصنعة مثل البرجر واللانشون والبيتزا الجاهزة، لأنها تحتوي على دهون مشبعة.

* أيضاً، تجنّب الأطعمة الغنية بالدهون مثل المخبوزات الجاهزة والمقالي ورقائق البطاطس الشيبس.

* تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات، واحرص على اختيار الفاكهة الغنية بفيتامين «سي» مثل الجوافة والتوت والفراولة.

* فيتامين «أ» عنصر شديد الأهمية للتغلب على حب الشباب. تناول عصير الطماطم، والبابايا، والجزر، والشمام.

* بالنسبة للنساء توقفي عن استخدام كريم الأساس لمدة أسبوع، ولا تضعي مواد التجميل على بثور حب الشباب مباشرة.