كتب: حسين دعسة

بين موروث وجماليات الخط والكتابة،حالة صوفية مدهشة، فللخط العربي شأن حضاري بشري في كل ما يتعلق بإبداعات الناس عبر عملهم في فنون العمارة والزخرفة والبناء والنحت والنقش.

..والخطوط اشارات كتابة ومدلولات نفسية تربوية وجمالية ساحرة، ذات انسجام عجيب مع النقوش العربية بالذات.

يقول المستشرق “ليندن هاويس” في كتابه الإسلام في أفريقيا الشرقية” بأن الأوروبيين المستعمرين قضوا على الحضارة، وتركوا الخراب في المعاهد والمعابد، حيث حلوا يخربون وينهبون.

أما العرب المسلمون فإنهم نقلوا إلى أفريقيا الكتابة والعمارة، وأدوات الحضارة”. كما وصف الرسام الإيطالي الشهير “أندريو لوتي”: “إن الخط العربي كسمفونية متناسقة الأنغام تتجدد كلما نظرت إليها”. كما أضافت الوزيرة البريطانية “كيث هوي”: “إن الحضارة الإسلامية أسهمت بشكل فعّال في الحضارة الغربية، كما أن الفن الإسلامي والعلوم والفلسفة الإسلامية والطب أثرت في حياة الغرب بصور عديدة لا يمكن إنكارها” هذا لا يتعارض مع اصالة الكتابة العربية وتواصلها مع الفنون المعاصرة.

للحرف رهبة ونفس وروح تتجدد في جماليات تتناسل عبر حياة الناس وتراثها الجمالي.

معلومات اضافية : (الصفحة الأخيرة)