استخدمت معظم دراسات «التهاب المفاصل» خلاصة مركزة من التوابل التي تحتوي على ما لا يقل عن 500 مجم من الكركمين ، وهو ما يعادل أكثر من خمس ملاعق ونصف من مسحوق الكركم.

ووفقاً لموقع صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، في دراسة تجريبية صغيرة لعام 2012، أن الكركم يقلل من آلام المفاصل في المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي النشط أفضل من ديكلوفيناك ، وهو عقار مسكن مضاد للالتهاب غير استيرويدي (NSAID).

وجدت دراسة نُشرت في قسم رعاية مرضى السكري في عام 2012، أن الأشخاص المصابين بمرض السكري الذين تناولوا الكركم لمدة تسعة أشهر قد تحسنت لديهم عمل الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.

وشارك في الدراسة حوالي 240 شخصًا، وبعد تسعة أشهر من العلاج، تم تشخيص 16٪ من الأشخاص في مجموعة العلاج الوهمي بالسكري من النوع 2، ولكن لم يتم تشخيص أي شيء في المجموعة المعالجة بالكركم.

تشير حفنة من التجارب الصغيرة إلى أن الكركمين يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي.

ووجدت الدراسة التى نشرت في طب الجهاز الهضمي والكبد في عام 2015 أن الكركم يحسن من صحة الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي خفيف إلى معتدل تناول الدواء القياسي.

وكالات