عمّان - الرأي

افتتح في مركز الأميرة بسمة للتنمية في منطقة النزهة بعمان الثلاثاء، مركز الدعم المجتمعي الذي يهدف لتسهيل حصول اللاجئين من مختلف الجنسيات على الخدمات التي تقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويعمل المركز، الذي انشئ بالشراكة ما بين الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) والمفوضية الاممية ضمن مشروع لجان الدعم المجتمعي، على تقديم الخدمات القانونية والمساعدات للاجئين، وتسهيل تواصلهم وتعاملهم مع المنظمة الدولية التي تعنى باللاجئين.

ويتكون مشروع لجان الدعم المجتمعي من 25 لجنة مدعومة من المفوضية الاممية، منتشرة في المملكة وتدار من قبل الاردنيين وممثلين عن اللاجئين.

كما يسعى المركز للمساعدة في ادماج اللاجئين من مختلف الجنسيات في المجتمعات المضيفة ، و يمكنهم من الالتقاء مع بعضهم، فيما يقدم لهم خدمات التأهيل والتدريب عبر النشاطات والبرامج والمبادرات المنفذة داخل مركز الاميرة بسمة للتنمية ، وبخاصة تلك الموجه للنساء والاطفال والاشخاص ذوي الاعاقة وكبار السن.

واكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال، خلال افتتاح المركز مساء أمس، اهمية الشراكة ما بين مراكز الصندوق المنتشرة في المحافظات ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، مبينة ان هذا النموذج من الشراكة، يجسد التوجه الذي نتبناه جميعا سواء في الاردن او على المستوى العالمي لتلبية الاحتياجات الانسانية للاجئين، والاستفادة من وجودهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

واعربت عن تقديرها لجهود المفوضية الاممية وما تقدمه من خدمات للاجئين، وعن املها في ان يكون المركز نموذجا ناجحا للشراكة بين الجانبين.

من جانبه، اكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن ستيفانو سيفريه، اهمية هذه المبادرة التي تجمع اردنيين ولاجئين من مختلف الجنسيات والمجتمعات المضيفة.

واعرب سيفيريه عن تقدير المفوضية للجهود الكبيرة التي يبذلها الاردن منذ عقود في استضافة اللاجئين، مشيرا للتسهيلات التي يقدمها الاردن للمفوضية لتقديم خدماتها لهم.

يذكر ان الاردن وبحسب المفوضية الاممية يستضيف لاجئين من 60 جنسية اغلبهم من السوريين، بالإضافة الى لاجئين من اليمن والعراق والسودان والصومال وجنسيات اخرى.

والتقت سموها عددا من اللاجئين المستفيدين من خدمات المركز، واستمعت لارائهم، مؤكدين اعتزازهم بالأردن قيادة وشعبا وحكومة على استضافتهم على اراضيه وما تبذله المؤسسات الاردنية بالتعاون مع المفوضية الاممية من جهود لخدمتهم وحمايتهم.