الاستغفار

د . خالد محمد المعادات

أمر الله عز وجل عبادة بالاستغفار طلبا للستر وتجاوزا عن الذنب وعدم المؤاخذة به، حيث قال الله تعالى على لسان سيدنا شعيب علية السلام (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إلية) سورة هود 52.

وقال عز وجل مخاطبا النبي صل الله علية وسلم (فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) سورة النصر 3.

والنبي صلى الله علية وسلم كان كثير الاستغفار حيث قال: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب) رواة أبو داوود وابن عباس.

ويعد الاستغفار من انفع العبادات عند الله عز وجل قال تعالى ( واستغفروا ربكم ثم توبو إلية ) سورة هود 90.

وقد أمر الله عز وجل سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وأمته من بعدة بالاستغفار في قولة (فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) سورة النصر 3.

كما أمر سيدنا نوح عليه السلام قومه إن يستغفروا فقال (استغفروا ربكم انه كان غفارا) سورة نوح 10.

فالأنبياء كانوا يستغفرون ويؤمرون أقوامهم بذلك وذلك لفضل الاستغفار وعظم منزلته في الدين ويعتبر الاستغفار سببا من أسباب محو الآثام والذنوب ورفع العقوبات قال تعالى (ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) النساء110.

وهو سبب في جلب النعم وإزالة البلاء عن الإنسان قال تعالى (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) نوح 10 -12.

والاستغفار يشرح الصدر ويجعل الإنسان حسن الاخلاق سهلا لينا في تعاملة مع الناس وسيد الاستغفار في حديث صحيح رواة البخاري في باب الدعوات من كتاب الجامع الصحيح: (سيد الاستغفار إن تقول: اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل إن يمسي فهو من اهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل إن يصبح فهو من اهل الجنة).

فتاوى

صلى بنا الإمام بالأمس صلاة التراويح فسها في صلاته فقام إلى ركعة ثالثة فنبهه الناس فلم يعد، فلما انتهت الصلاة قال الإمام: «إن السهو في صلاة النافلة لا يوجب سجودا للسهو» فهل ما قاله صحيح؟؟؟

ذهب عامة الفقهاء إلا نفرا قليلا إلى مشروعية سجود السهو في صلاة النافلة، لذا كان عليكم تنبيهه، وكان عليه الرجوع كما هو الحال في صلاة الفريضة وإليك ذكر تفصيل المذاهب في حكم الصورة المعروضة.

الحنابلة: من قام إلى ثالثة سهوا في صلاة الليل فالأفضل له أن يعود ويسجد للسهو، فلو لم يرجع ففي بطلان صلاتها حينئذ خلاف في المذهب الحنبلي، والمنصوص عن الإمام أحمد أن حكم هذه المسألة كما لو قام إلى ثالثة في صلاة الفجر، وهذا هو ما جزم به ابن قدامة في المغني، ومعنى أنها كصلاة الفجر أن عليه العودة متى ذكر وسجود السهو المالكية: إن تذكر قبل عقد ركوع الركعة التي قام لها رجع وسجد للسهو بعد السلام، وإن لم يتذكر إلا بعد الشروع في الركوع فعليه أن يتمادى ويضيف إليها ركعة رابعة ويسجد قبل السلام.

الشافعية: يقول الإمام الشيرازي في مهذبه مبينا مذهب الشافعية: «.... والنفل والفرض في سجود السهو واحد, ومن أصحابنا من حكى قولا في القديم أنه لا يسجد للسهو في النفل, وهذا لا وجه له ; لأن النفل كالفرض في النقصان فكان كالفرض في الجبران».

ولا يختلف المذهب الحنفي عن جمهور العلماء في إثبات مشروعية سجود السهو في صلاة النفل وإن كان لهم مذهب مخالف للجمهور في حكم من قام إلى ركعة زائدة ساهيا.

وخالف في ذلك ابن سيرين فلم ير في النافلة سجودا للسهو، ورد على ذلك ابن قدامة فقال: «وهذا يخالف عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين). وقال (إذا نسي أحدكم فزاد أو نقص فليسجد سجدتين).

وبمثل هذا قال الشوكاني، فقد قال في نيل الأوطار: «سجود السهو مشروع في صلاة النافلة كما هو مشروع في صلاة الفريضة, وإلى ذلك ذهب الجمهور من العلماء قديما وحديثا; لأن الجبران وإرغام الشيطان يحتاج إليه في النفل كما يحتاج إليه في الفرض وذهب ابن سيرين وقتادة وروي عن عطاء ونقله جماعة من أصحاب الشافعي عن قوله القديم إلى أن التطوع لا يسجد فيه». انتهى.

ومما يدل على مشروعية السجود في النوافل ما رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن أبي العالية قال «رأيت ابن عباس يسجد بعد وتره سجدتين».

احاديث نبوية

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله، يوم القيامة، من ريح المسك» (رواه البخاري ومسلم).

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جُنة فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين» (البخاري ومسلم).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رُب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورُب قائم ليس له من قيامه إلا السهر» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (رواه البخاري).

عن حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يُبيت الصيام قبل الفجر، فلا صيام له» (رواه النسائي وصححه الألباني).

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: «هل عندكم شيء؟» فقلنا: لا، قال: «فإني إذن صائم»، ثم أتانا يومًا آخر فقلنا: «يا رسول الله، أُهدي لنا حَيس»، فقال: «أرِينيه، فلقد أصبحت صائمًا»، فأكل». (رواه مسلم).

عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم». رواه البخاري ومسلم.

حرمة رمضان والاختراق الثقافي والاجتماعي

أ. د. غسان الطالب

مع التقدم الهائل للتكنولوجيا المعلومات وثورة المعلومات والاتصال انفتحت لنا ابواب لا يمكن حصرها على العالم الخارجي في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وهو ما اصطلح على تسميته بالعولمة, حتى اصبحنا نرى وكأن العالم واحد تقوده حضارة واحدة وتمتلك مفاتيحة وحدها, في الواقع فان العولمة هي السيطرة على العالم والهيمنة الامريكية على مقدرات الشعوب كما يراها «توماس فريدمان», الا ان العولمة راحت الى ابعد من الهيمنة على مقدرات الشعوب بل ذهبت الى الاختراق الثقافي والاجتماعي والديني الذي نراه اليوم في اكثر من مجتمع وساهمت ثورة تكنولوجيا المعلومات في تغريب الهوية الوطنية لا بل محاولة نزعها من العديد من الشعوب, فمثلا وسائل الاتصال الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي فبالرغم من الايجابيات التي اصبحنا نراها ضرورية ولا يمكن لنا الاستغناء عنها احيانا, الإ ان لها اثاراً مدمرة على الهوية الثقافية والاجتماعية ويعتبرها البعض شكل جديد من اشكال الاستعمار والهيمنة على عقول الشباب وهرولتهم نحو الثقافة الغربية والتقليد الاعمى للعديد من ثقافتهم في المأكل والملبس و في السلوك كما نراه اليوم في مجتمعاتنا و كذلك التركيز على الحرية الفردية التي تتيح للفرد ان يتخلى عن القيم الاخلاقية والعادات والتقاليد الدينية لكي يتجرد من كل المشاعر الانسانية تجاه الاخر, والنتيجة هي عزل شبابنا عن قضاياه وهمومه والمساس بمعتقداته الدينية, ناهيك عن نمط الاستهلاك الذي فرض نفسه علينا بفعل هذه العولمة المبرمجة ووصولها الى عقولنا وتفكيرنا.

مناسبة هذا الحديث هو ما نراه اليوم في شهر رمضان الكريم والذي نبتغي فيه مرضاة الله عز وجل وما تركته العولمة من اثر على خصوصيته وروحانيته, فمع العولمة فقدنا مذاقه ومتعته التي كنا نعرفها خصوصا في جوانبه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية, فلم نعد نعطيه ما يستحقه من العبادة, ونتسابق فيه الى الاستهلاك والترف, ولمجرد تناول الافطار تبدأ رحلة المسلسلات الغربية المترجمة والمحلية التي لا تحمل هدفاً وتبثها مئات القنوات الفضائية والتي لا يمكن السيطرة عليها وما تحمله من ثقافات غريبة تتقاطع مع معتقداتنا وثفافتنا.

فنحن كمسلمين امام مسؤوليتنا الاخلاقية والدينية في المحافظة على القيَم الايمانية لهذا الشهر الفضيل وان لانجعل منه مناسبة استهلاكية واستعراضية نتسابق فيه على صنوف الطعام واشكالها ونقضي وقتنا في اماكن اللهو والترف او في متابعة المسلسلات الفارغة المضمون وان نتحصن امام عاصفة الثقافة الشمولية التي تصادر الضمائر وتفرض منهجا واحدا للتفكير وتغيَب انماط العيش المختلفة للامم والشعوب, حتى نعيد لشهر رمضان بهجته ورونقة وان نجعل منه شهر تواصل مع الخالق جلَّ وعلا وصلة للرحم كما امرنا الله.

رمضان والزكاة وحق الفقير

أ.د. عدنان محمود العساف

في كل مكان نطرقه نسمع أوجاع الناس وتذمرهم من حِدة الفقر، وقلة ذات اليد، فالكل يشكو من حال الفقراء ومعاناتهم الشديدة، والتي تزداد يوما بعد يوم، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا؛ هل من سبيل إلى حل لذلك؟ وأين من يعين؟

لقد فرض الله علينا فريضة الزكاة، وجعلها ركناً من أركان الإسلام، كالصلاة والصيام والحج، فلا يكتمل إسلامنا إلى بإعطاء حق الفقراء والمساكين من زكاة مالنا، فحقهم فرض إلهي علينا، وليس كرماً ولا تفضلاً شخصياً نمنُّ به عليهم. فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بُنِيَ الإِسلامُ على خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». فحَرِي بنا في رمضان شهر العبادة والصيام، أن نراجع أركان الإسلام كلها، وأن نرأف بجوع المعوزين من الناس، وأن نقف مع الذات وقفة الضمير الحي، وننظر نظرة العبد المخلص لربه، والأخ المُحبّ لأخوته وبني مجتمعه؛ فنعطي حق الله لهم، وننبذ حظ النفس من الشح والبخل، وشهوة اكتناز المال. قال تعالى: «ومن يوقَ شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون»، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه».

كم منَّا ينسى أنَّ عليه زكاةً سنويةً في حسابه البنكي، وذلك إذا ما حال عليه الحول، وبلغ النصاب؛ والحول هو السنة القمرية، والنصاب هو ما يساوي من المال 85 غراماً من الذهب، فإذا توفرت هذه الشروط، وجب علينا دَفع ما نسبته 5ر2% منها، ومن المدهش أن نسمع أن لدينا في البنوك الأردنية مليارات الدنانير التي لم يجر عليها أي حركةٍ من إيداع أو سحب، والذي يشير إلى اكتنازها وعدم تزكيتها، مع كل أسف، ولو زكِّيَت هذه المليارات لما بقي فقير واحد في بلدنا الحبيب. فحل مشكلة الفقر بأيدينا، ومن المؤسف أنَّ كثيراً من النَّاس يتناسى هذا الحق، وتراه يقيم الصلاة ويصوم رمضان، ولكنَّه يشُح في دفع الزكاة، وممَّا يؤسف له أيضاً أنَّ عدداً لا يُستَهان به من النَّاس لا يولي الزكاة الأهمية التي تستَحق؛ فتجدهم يتصدقون جزئياً بصدقات متنوعة، كإعطاء الطرود والتبرع ببعض المال في رمضان وغيره، وهم لا يوفون بذلك الزكاة المُستَحقَّة عليهم كلها، بل يعطون جانباً منها، وهذا سبب أساسي في تفاقم مشكلتي الفقر والبطالة.

وعلى تجَّارِنا الكرام أيضاً أن يعلموا أنَّ في السلع المُعدَّة للتجارة زكاة، وذلك إذا ما انطبقت عليها الشروط السابقة؛ ولهذا فإنَّ الزكاة تجب على البضائع المخزونة في المستودعات، وتلك المعروضة في المحلات التجارية، إذا حال عليها الحول، وهي في الواقع كثيرة وتقدر بملايين الدنانير، ولا يزكى الكثير منها مع كل أسف، كما وتجب الزكاة على أجرة العمارات والشقق، والعقارات التجارية، فلا يجوز أن نقبض أجرتها، ولا أن نعطي الفقير حقه منها، وتجب الزكاة أيضاً على منتجات المَزارِع ومحاصيلها، إذا ما بلغ الناتج الزراعي خمسة أوسق، وهو ما يقدر بخمسة شولات كبيرة، فتدفع الزكاة بنسبة العشر إذا كانت تسقى بماء السماء، وبنسبة نصف العشر إذا كانت تروى بالدولاب ووسائل الري ذات التكلفة.

وبناء على ذلك؛ فإنَّ علينا في رمضان الخير والعطاء، الإنابة والتوبة، وأن نرجع إلى الله، فلا نفرق بين الصيام والزكاة، وأن نجعل رمضان بداية خير لسد عوز المحتاجين وحل مشكلة الفقر، وذلك بحساب الزكاة أولاً، ثم دفعها لهم بأقرب وقت ممكن، فقد ورد في الحديث الشريف: «كان رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أجوَد النَّاس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ...»

وليعلم من لا يدفع الزكاة، أو ينقص حق الله فيها فلا يؤديها كما تجب، أنَّه مرتكب للكبيرة مستحق لغضب الله تعالى وعقوبته، حتى وإن صام، وصلَّى، وحسُن إسلامه، قال تعالى: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ(35)».

مقامات

«موقع المشهد» في بلدة مؤتة(تصوير - محمد القرالة)

موسی أبو نصير

ويقع في قرية أبو نصير، وهو عبارة عن كومة من الحجارة يذكر السكان أنة فاتح الأندلس موسى بن نصير قد دفن في هذا المكان.

اليرموك

وتقع على نهر اليرموك في منطقة الحدود في الوقت الحاضر بين الأردن وإسرائيل، وقد جرت في ذلك المكان معركة اليرموك الخالدة والمشهورة في التاريخ الإسلامي.

سهل مؤتة

ويقع إلى الجنوب من مدينة الكرك بحوالي (12) كم وعلى هذا السهل جرت معركة مؤتة المشهورة في التاريخ الإسلامي ومن الاثار الإسلامية في سهل مؤتة (المشهد) ، وهو عبارة عن قبة كانت مبنية على أربعة أقواس تهدم منه ثلاثة، وفي مداخل هذه القبة ضريح، ويعود تاريخه الى العهد الايوبي المملوكي.

كهف أصحاب الكهف

ويقع على بعد (8) كم جنوب عمان، وقد وردت قصة أصحابه في القران الكريم، والكهف يعود تاريخة الى العهد البيزنطي، وقد عثر على المسجد أمام الكهف، كما يعلوه آخر يعود الى العهد الأموي.

الحميمة

تقع على بعد (80) كم الى الغرب من مدينة معان، اتخذها العباسيون بلدة تجمع، واخذوا في نشر دعوتهم منها سرا، واختاروا مدينة الحميمة لأنها كانت تقع على طرق القوافل التجارية، حتى نجحوا في تقوية دعائم الدولة الأموية، والحميمة بأمس الحاجة الى مس اثري للتعرف على أثارها.

معركة فحل

وتقع في الأغوار الشمالية على بعد (81) كم الى الشمال من العاصمة عمان، وعلى أرضها وقعت معركة فاصلة بين المسلمين والبيزنطيين، وقد انتصر المسلمون في هذه المعركة، وكان من نتائجها أن فتحت أجزاء كبيرة من الأردن وفلسطين وتحررت من الحكم البيزنطي ويوجد في طبقة فحل آثار تعود الى مختلف العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامي.