لكل منا شخصية «ظاهرية»! إنه قناع نضعه على وجهنا وسط العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل. تساعدنا هذه الشخصية على إنشاء الروابط مع الآخرين، لكنها ربما تأسرنا أيضاً في دوامة عقيمة. حدّد ذلك الجانب من شخصيتك كي تستعمله بطريقة تخدم مصلحتك...

اختبار

اختر العبارات التي تعبّر عنك أو توافق عليها:

1. تجيد كسر الجليد في الأوقات العصيبة.

2. تظنّ أنك كنت لتصبح طبيباً نفسياً بارعاً.

3. تتحمّل مسؤولياتك على أكمل وجه.

4. لا تثق في الآخرين بسهولة.

5. يتّكل الآخرون عليك في معظم الأوقات ولا يزعجك هذا الوضع.

6. يوم بلا ضحك هو يوم مهدور من حياتك.

7. تجد صعوبة في الخروج والاحتفال.

8. تتجنّب إصدار الأحكام.

9. لا تعارض مبدأ السخرية من الذات.

10. تعترف بأخطائك وإخفاقاتك بلا مشكلة.

11. تتمتّع بالقدرة على مواساة الآخرين في معظم الأوقات.

12. تفضّل المراقبة على المشاركة عموماً.

13. تجيد تهدئة اللعبة بسلاسة حين يسيطر الغضب على الأجواء.

14. تجيد تحديد أولوياتك وتنظيم طريقة تنفيذها.

15. لا تفهم كيف يمكن أن يفسد بعض الناس سعادة الآخرين.

16. لا تحبذ أن تلتزم مسبقاً بمشاريع جماعية.

17. تحبّ الحركة والتغيير.

18. تبرع في تقسيم المهام وتوزيعها.

19. تجد صعوبة في رفض مطالب الآخرين.

20. ينسى الناس وجودك أحياناً.

21. تحبّ أن تكشف مكنوناتك للآخرين من وقت إلى آخر.

22. تجيد أداء دور الشخص النافذ.

23. تبرع في رفع معنويات الجماعة من حولك.

24. تحب إغاظة الآخرين.

25. تحب أن تحدّد أهدافك وتجيد تشجيع نفسك عند الحاجة.

26. يعتبرك الآخرون حذراً ومتسامحاً في آن.

27. لا تسمح بتدهور الأجواء من حولك لأي سبب.

28. يعتبرك الآخرون غامضاً.

29. كنت تشعر بأنك أنضج من غيرك في طفولتك.

30. يمكن أن تقاطع كلام الآخرين أحياناً.

31. تبدو شخصاً متسلطاً ومتطلباً.

32. لا تحب أن تشعر بأنك مرتبط أو ملتزم.

33. تجيد التكيف مع مختلف الظروف عموماً.

34. لا تجد مشكلة في اتخاذ قرارات جازمة.

35. يقول لك الآخرون في مناسبات كثيرة إنك تفهمهم.

36. تحبّ الوحدة بطبيعتك.

37. تجيد فرض سيطرتك بكل وضوح وتلقائية.

38. يقدّر الآخرون فكاهتك.

39. تكره أن تكون محور انتباه الناس.

40. تتمتع بأعلى درجات التعاطف مع الغير.

تحليل النتائج

غالبية «أ»: مرح بامتياز

لا تفارق الابتسامة وجهك، ويكفي أن تقوم بمبادرة بسيطة كي تغيّر الأجواء السلبية! تتمتع بسحر فائق وبجرأة لا تقاوَم لأنها مدروسة ومتّزنة. لا تفكّر في أية لحظة بالضحك على حساب الآخرين، لكنك لا تتردد في السخرية من نفسك لإضحاك الناس عند الحاجة. من ثم، تسمح لك شخصيتك المرحة بتقوية روابطك مع الآخرين، كذلك تفيدك في ترك مسافة بينك وبين الناس حين تريد إخفاء عواطفك.

• في الأصل: يشتق المرح من النشوء في بيئة حزينة أو كئيبة أو مع شخص مريض أو بعيداً عن الأهل. في مطلق الأحوال، يحتاج الطفل إلى المرح كي يواسي نفسه ويجذب انتباه

المحيطين به في الوقت نفسه. ويتناقل بعض العائلات شكلاً معيناً من الفكاهة للابتعاد عن المشاكل وتسهيل تجاوزها.

• من الناحية السلبية: يعتبرك البعض شخصاً سطحياً وربما لا تجذب إليك إلا الأشخاص الكئيبين الذين يحتاجون إلى تغيير عقليتهم السلبية. حتى أنك تبالغ في إخفاء أعمق

مشاعرك وتتمسك بشخصيتك المرحة إلى أن تفقد التواصل مع ذاتك الحقيقية.

• لاسترجاع التوازن: تمسّك بفرح الحياة الذي تتّسم به، لكن لا تستعمله كغطاء لنوبات الإحباط التي يمكن أن تصيبك من وقت إلى آخر. ولا تتردّد في التعبير عن جانبك الجدّي

عند الحاجة لأنه يعكس حجم التقدير الذي تحمله لنفسك. لا تشعر بأنك مضطر إلى رسم الابتسامة على وجوه المحيطين بك كلهم طوال الوقت لأنك لست مسؤولاً عن جميع الناس!

غالبية «ب»: مؤتمن على الأسرار

تجيد الإصغاء إلى الآخرين وإعطاءهم النصائح حين يحتاجون إليها. لذا من الطبيعي أن يستفيد منك المحيطون بك! يأتمنك كل شخص منهم على أسرار لا يكشفها إزاء أحد سواك لأنك لا تطلق أحكاماً سلبية ولا تعطي الدروس أو تلقي المحاضرات. ربما تضطرب حين تسمع بعض الأسرار المفاجئة لكن تمنعك استقامتك ونزعتك إلى التكتم عن القيام بخطوات شائبة. في المقابل، لا تكشف مكنوناتك للآخرين إلا في مناسبات نادرة حتى لو كنت تحتاج إلى تفريغ مشاعرك أو ترغب في التعبير عن نفسك بكل بساطة. يبدو دورك كأمين أسرار راسخاً في عقول الناس لدرجة أنّ أحداً منهم لا يفكر بالتعامل معك بالمثل وبالإصغاء إليك عند الحاجة.

• في الأصل: يكتسب الشخص المؤتمن على الأسرار هذه الصفة لأنه اعتاد على التعامل بهذه الطريقة مع والديه منذ طفولته، ما يعني أنه كان يصغي إليهما ولا يصدر الأحكام عليهما ويفضل، سماع الاعترافات من الآخرين على قطع الروابط مع الأشخاص الذين يتفاعل معهم. من الطبيعي أن يجعله هذا الوضع ناضجاً قبل أوانه. لكن تبقى هذه الصفة السبب في جعله شخصاً كتوماً ومعطاءً بدرجة مبالغ فيها أحياناً.

• من الناحية السلبية: ربما تصبح عالقاً في دور الشخص المستعد لسماع اعترافات الآخرين من دون إيجاد من يسمعه وقد تضطر طوال الوقت للامتناع عن توجيه الانتقادات حتى لو كانت بناءة خوفاً من انهيار علاقاتك بالآخرين. أخيراً قد يمهد هذا الوضع لتراكم مشاعر الغضب والخيبة في داخلك لأن معظم محادثاتك مع الناس ستنحصر بمواضيع معينة حين يجد فيك الآخرون شخصاً متفهماً ومستعداً لسماعهم في أي وقت.

• لاسترجاع التوازن: يجب أن تستجمع شجاعتك وتتصرف بدرجة إضافية من الصرامة وترسم حدوداً جديدة في علاقاتك مع الآخرين. لا تنسَ أن أمراً لا يجبرك على سماع الناس ومن حقك أن تنسحب في أية لحظة إذا كنت لا ترغب في متابعة الحديث. حاول أيضاً أن تطالب الآخرين بمعاملتك بالمثل وتجرّأ على التعبير عن حاجاتك إزاء الطرف الآخر. باختصار، يجب أن تجد من يسمعك ويدعمك ويفهمك!

غالبية «ج»: حس قيادي خارق

أفكارك كثيرة ولا أحد يضاهيك في مجالك! تبرع في تطبيقها ولا تجد صعوبة في إقناع الآخرين بالاقتداء بك. أنت شخص منظّم وعمليّ وتحب استغلال طاقات الناس لتنفيذ مشاريع ناجحة، وهم يثقون بك إلى أقصى الدرجات ويبدون استعدادهم للحاق بك مهما فعلت لأنهم يعرفون أنهم سيصلون معك إلى بر الأمان، وسيحققون نتائج إيجابية. على صعيد آخر، تبدو شخصاً مثالياً وتحلم بإيجاد أعلى درجات التناغم في مختلف جوانب حياتك. حتى أنك تشعر أحياناً بأنك مدعو إلى التضحية بنفسك من أجل المصلحة العامة.

• في الأصل: ربما يكتسب الابن البكر دور المرشد في علاقته مع إخوته، ويحلّ أحياناً مكان والديه عند وقوع أية مشكلة فيتحمّل مسؤوليات لا تناسب عمره. على صعيد آخر، يتدرب الأولاد الذين يبدون لامعين أو عباقرة على اكتساب حس القيادة منذ مرحلة مبكرة جداً.

• من الناحية السلبية: ربما تشعر بالإرهاق لأنك مضطر إلى تشجيع الآخرين وتحديد مسؤولياتهم طوال الوقت، أو تجازف بنسيان نفسك وسط الجماعة. في المقابل، تستمتع بتولي منصب مرموق والشعور بتفوقك على الآخرين، ويقودك هذا الموقف عاجلاً أو آجلاً إلى البقاء وحيداً أو التعرض للرفض من المحيطين بك.

• لاسترجاع التوازن: يجب أن تعتاد على توزيع المهام وأن تثق في الذكاء الجماعي. احرص على الإصغاء إلى نفسك ولا تخف من كشف نقاط ضعفك. اسأل المحيطين بك إذا كنت تتصرف بصرامة مفرطة وتنبّه إلى المؤشرات التي تعبّر عن امتعاض الآخرين أو تعبهم من سلوكك.

غالبية «د»: مراقِب من الدرجة الأولى

أنت حاضر في المجتمع لكن بطريقة كتومة وضمنية. على أرض الواقع تحب الوحدة وتجبر نفسك على إقامة العلاقات وحضور المناسبات الاجتماعية من وقت إلى آخر. عموماً، ينجذب إليك الأشخاص المرحون رغبةً منهم في إضحاكك والتقرب منك لغايات مختلفة، أو الثرثارون الذين يبحثون عن شخص يصغي إليهم، لكنك تجيد إحباط تلك المحاولات دوماً. أنت تشبه الصحافيين أو الكتّاب لأنك تجمع المعلومات والملاحظات التي تحتاج إليها وتكتفي بهذا القدر من المشاركة في الألعاب الجماعية.

• في الأصل: ربما شعرت في طفولتك بأنك «محاصر» وسط عائلتك لأنك الابن الأوسط بين عدد كبير من الأولاد مثلاً. أو ربما كان والداك منشغلَين طوال الوقت وما كانا يهتمان بحاجاتك الحقيقية، وهذا ما يدفع الأولاد في العادة إلى الاكتفاء بالمراقبة بدل التحرك وأخذ المبادرات. لكن تُمهّد هذه الظروف أحياناً لاكتساب عقلية ضيقة والاكتفاء بالجمود إزاء أي موقف يتطلب منك تفاعلاً معيناً.

• من الناحية السلبية: ربما تجد نفسك وحيداً ومعزولاً في نهاية المطاف إذا بالغتَ في الابتعاد عن النشاطات الجماعية، أو عمدتَ إلى تجنب إنشاء علاقات جديدة، أو امتنعتَ عن ترسيخ العلاقات القائمة أصلاً في حياتك. لن تستفيد أيضاً من تفويت الفرص المثمرة بسبب عدم استعدادك للالتزام بمشاريع طويلة الأمد أو بعمل جماعي.

• لاسترجاع التوازن: يجب أن تجد الخيارات البديلة التي تناسبك. حاول أن تبذل جهداً إضافياً كي تقوي علاقاتك وتزيد تبادلاتك وتابع تطوير حس المراقبة الذي تتمتع به كي تستعمله بطريقة إيجابية. كن مستعداً أيضاً للتمييز بين الوحدة التي تختارها بنفسك وبين الخجل الاجتماعي الذي يشتق من غياب الثقة في النفس أو الصعوبة في إنشاء العلاقات والحفاظ عليها.

تجرّأ على التعبير عن حاجاتك إزاء الطرف الآخر

يجب أن تعتاد توزيع المهام وأن تثق بالذكاء الجماعي