عمان - الرأي 

وقّعت سمو الأميرة دانا فراس - رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي- اتفاقية مع آل يعيش، ليتم استخدام بيتهم العريق الكائن في جبل الويبدة كمركز ثقافي.

ولفتت سموها إلى أن الاتفاقية تتضمن تعاون الجمعية مع آل يعيش لترميم هذا المعلم وإبرازه كمثال فريد من نوعه للتراث المعماري للعاصمة، والنهوض به كمركز ثقافي يلعب دوراً مهما في المجتمع كما كان في السابق.

وعبرت عن تقديرها للحاجة ثُريا بديع يعيش بشكل خاص ولآل يعيش بشكل عام وذلك على ثقتهم باختيار الجمعية.

يشار إلى أن بيت يعيش والذي بُني عام 1952 بطراز معماري فريد من الحجر المقدسي الأصفر الموشح بالوردي والمزيّن بالنقوش المتميزة، يقع في قلب جبل اللويبدة، الذي يعتبر من أقدم أحياء عمّان، وتميز كثيراً بنمط البناء ولازال مقصداً لانعقاد النشاطات الثقافية والفنية في بيوته القديمة.

يعود هذا الصرح المعماري إلى المرحوم الحاج بديع حافظ يعيش الذي كان من الرعيل الأول من تجّار عمان ومؤسسي العديد من الشركات الوطنية.

وقالت الحاجة ثريا بديع يعيش مالكة البيت، ان العائلة فخورة بالتعاون مع الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، معربة عن سعادتها للسير على خطى والدها رحمه الله الذي كان حريصا على تنمية المجتمع المحلي.

يذكر أن الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، هي جمعية غير ربحية غير حكومية تأسست عام 1989، تهدف إلى حماية وصيانة التراث الأثري والثقافي والبيئي والمحافظة عليه، على مستوى المملكة عامةً ولإقليم البترا خاصةً.

بترا