فراس المناصير

ألم يسأل المبذرون انفسهم يوما لماذا سماهم الله اخوان الشياطين قال تعالى «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ» (27) سورة الاسراء، فما علاقة التبذير بالشيطنة وشياطينها وما هو المتبقي من التبذير اصلا اذا اجلت النظر في اسواق عربات الصائمين وهم يقاومون عنادها وهي تسير على جنب ترفض التوجه الى الكاشير وكأنها ترفض هذا الطغيان الفاجر والجرم السافر تذهب بعجلاتها يمنة ويسرة من احمالها التي اثقلت كاهلها وكادت الزوائد من على ظهرها ان تلقى حتفها محدثة نفسها بالانتحار لترتطم بارضية البلاط الذي تحجر وجهه مثلما تحجرت قلوب داعشية ممن لم يفكر ادنى تفكير بان هذا الشهر هو شهر الرحمة لا شهر التخمة وشهر الصيام لا شهر الطعام شهر الارامل والمساكين شهر الفقراء والمعوزين شهر البسطاء الذين كانوا يسدون رمق جوعهم بكاس من شاي امامه لقيمات خبز تيبسن من طول الزمان او صحن من حمص تلتف علية ركب الاطفال وتتلاصق المناكب ويدافع بعضهم بعضا ليدرك ما تيسر له من قوت ذلك اليوم وتنتهي حلقة الصباح بتكرار كاسات من الشاي لينطلق الركب الى مدارس الحياة ويلتقي الاحبة في مساء ذلك اليوم ببطون خاوية تتلقفها رائحة البيض المقلي في ملعقة المتبقي من زيت الافطار وتتراقص شنط الاطفال في زوايا الغرفة بعد سقوطها المدوي من شدة الارهاق ليسمعوا من بعيد هلا يمه الله يعطيكوا العافية انتوا جيتوا يالله غيروا وتعالوا اتغدوا وبعد هذا ياتي رمضان الرحمة والخير والبركة ليمسك الجميع عن الطعام والشراب فهذا يصوم صوم الرجال وهذا يصوم صوم العصافير من غير سحور يبدأون أفيعقل من غير افطار ينتهون بالله عليكم يا اصحاب الموائد المتخمة بألوان الطعام والشراب المسكوب اكثره في الحاويات اما علمتم ان السلعة اذا زاد الطلب عليها ازداد سعرها واذا قل الطلب عليها نقص سعرها فلو قل الطلب على السلع اليس في ذا تفريجا على الفقراء ليستطيعوا الشراء فبدل ان تشتري له ارحم نفسك واشتري بقدر حاجتك ودع السلع يتناقص سعرها فيتسنى للمعوزين ان يشتروا ويطعموا اولادهم.

ان النهم الذي يجري والتبذير صحيح هو من مال الانسان وحلاله ولكن لا يحل ان يشتري ما زاد عن حاجته ليحرم الفقير الذي هو بامس الحاجة اليه في رمضان بل لماذا اقول الفقير لماذا لا اقول الموظف البسيط الذي اصبح عاجزا عن شراء ابسط الامور لعائلته من شدة ارتفاع الاسعار اوليس المبذرون لهم سهم في هذا الغلاء بل اكاد اجزم ان لهم السهم الاكبر ولهذا كانوا اخوان الشياطين فالشيطان والمبذر شركاء في جريمة واحدة فكلاهما قاتل للانسان فهذا قتل قلبه وهذا قتل بدنه والكفر والفقر شقيقان ولهذا كان الشيطان والمبذر شقيقان.

صلاة التسابيح

تُصلّى صلاة التَّسابيح جماعةً أو فُرادى، وتكون سِريّةً في النّهار وجهريّةً في الليل، ولا تُصلّى في الأوقات المكروهة؛ من بعد الفجر حتى طلوع، ومن بعد صلاة العصر حتى مغيب الشمس. وصلاة التّسابيح أربع ركعات تُصلّى بتسليمة واحدة إذا كانت نهاراً؛ أي أربع ركعات من غير فصل بينها، مثل: صلاة الظهر، وتُصلّى بتسليمتين إذا صلّاها المُسلم ليلاً؛ أي يصليها ركعتَين ركعتَين مفصولاً بينهما، مثل: صلاة التّراويح؛ لأنّ صلاة الليل مَثنى مَثنى كما ورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وذُكرت صلاة التسابيح في أحاديث النبي صلّى الله عليه وسلّم أنّها تصلّى على هيئتين:

الهيئة الأولى: تُصلّى صلاة التّسابيح أربع ركعاتٍ؛ في كلّ ركعة تُقرَأ فاتحة الكتاب وسورة من سُوَر القرآن الكريم، وبعد الانتهاء من القراءة يبدأ المصلّي بالتسبيح 15 مرّةً قبل الرّكوع بصيغة: (سُبْحان اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلّا اللهُ، واللهُ أكبرُ)، وفي بعض الرّوايات يزيد: (ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ)، ومن ثمّ يركع المصلّي، وبعد التسبيح المُعتاد في الرّكوع يقول في ركوعه التّسبيحات السّابقة 10 مرّاتٍ، ثمّ يرفع المصلّي بعد ذلك رأسه من الركوع قائلاً: (سمِع اللهُ لِمَن حمِدَهُ)، ومن ثمّ يقول التّسبيحات 10 مرّاتٍ، ثمّ يسجد ويأتي بالتّسبيحات وهو ساجد 10 مرّاتٍ بعد التّسبيح المُعتاد في السّجود، ومن ثمّ يقوم من السجود، ويجلس بين السّجدتين ويأتي بالتّسبيحات 10 مرّاتٍ، ومن ثمّ يسجد السّجود الثاني ويقول كما في السّجود الأوّل 10 مرّاتٍ، ثمّ يرفع من السّجود الثاني ويجلس جلسة الاستراحة ويأتي بالتّسبيحات 10 مرّاتٍ أيضاً، ويفعل ذلك في كلّ ركعة كما سبق ذكره، وبذلك يكون عدد التّسبيحات في كلّ ركعة 75 تسبيحةً، فيكون عدد التّسبيحات في الصّلاة كلّها في الرّكعات الأربع 300 تسبيحةٍ.

الهيئة الثّانية: هي هيئة مذكورة في رواية أخرى، وتقضي بأن يقول المصلّي دُعاء الاستفتاح: (سُبحانكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ، وتقدَّسَت أسماؤُك، ولا إلهَ غيرُك)، ثمّ يُسبّح 15 تسبيحةً قبل القراءة و10 تسابيح بعد القراءة، والباقي كما سبق عشراً عشراً، ولا يُسبِّح قاعداً بعد السّجود الثاني، ويفعل ذلك في كلّ ركعةٍ. وقت صلاة التّسابيح تُصلّى صلاة التّسابيح مرّةً في اليوم، فمَن لم يفعل فمرّةً في الأسبوع فمَن لم يفعل فمرّةً في الشّهر، فمَن لم يفعل فمرّةً في السّنة، فمن لم يفعل فمرّةً في العُمر على الأقلّ كما ورد عن النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم- في أشهر الأحاديث الواردة في هذه الصّلاة وأصحّها؛ فعن العبّاس -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال له: (يا عبّاسُ! يا عمّاهُ! ألَا أُعْطِيكَ؟ ألَا أمنحُكَ؟ ألَا أحبوكَ؟ ألَا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعَلْتَ ذلِكَ غفَرَ اللهُ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخِرَهُ، قَدِيَمَهُ وحديثَهُ، خطَأَهُ وعَمْدَهُ، صغيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعلانِيَتَهُ؟ عَشْرَ خصالٍ: أنْ تُصَلِّيَ أربَعَ رَكَعَاتَ؛ تقرأُ في كُلِّ ركعةِ فاتِحَةَ الكِتابِ وسورةً، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القراءةِ في أَوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائِمٌ قلتَ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبر خمسَ عشْرَةَ مرَّةً -وفي زيادة بعض الرّوايات: ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم-، ثُمَّ تَرْكَعُ فتقولُها وأنتَ راكِعٌ عشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ فتقولُها عشْراً، ثُمَّ تَهوِي ساجداً فتقولُها وأنتَ ساجِدٌ عشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ السّجودِ فتقولُها عشْراً، ثُمَّ تَسْجُدُ فتقولُها عشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فتقولُها عشْراً، فذلِكَ خَمسٌ وسبعونَ في كُلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ، فلو كانتْ ذنوبُكَ مثلَ زَبَدِ البحْرِ أَوْ رمْلَ عالِجٍ غَفَرَها اللهُ لَكَ، إِن استطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فافعلْ، فإِن لَمْ تفعلْ ففِي كلّ جُمعةٍ مَرَّةً، فإِن لم تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شهرٍ مرَّةً، فإِن لم تفعلْ فَفِي كُلِّ سنةٍ مرَّةً، فإِن لم تفعلْ ففِي عُمرِكَ مَرَّةً) حُكم صلاة التَّسابيح اختلف العُلَماء في حُكم صلاة التّسابيح؛ وذلك بسبب الاختلاف في تصحيح الأحاديث المذكورة فيها وتضعيفها؛ فذهب الشافعيّة إلى أنّها مُستحَبَّة، وذهب الحنابلة إلى جواز أدائها، وعدُّوها من فضائل الأعمال التي يُؤخَذ بها مُستدلّين بما ورد فيها من أحاديث ضعيفة، ولم يكن للحنفيّة والمالكيّة أيّ ذِكرٍ في هذه المسألة، وعلى هذا تكون صلاة التّسابيح بين حُكم المُستحَبّ أو الجائز عند المذاهب الفقهيّة الأربعة المُعتبَرة عند أهل السُّنة.

فتاوى

ما مقدار زكاة الفطر في رمضان لهذا العام؟ وما مقدار فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه؟

فإن مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في جلسته الثامنة المنعقدة يوم الخميس (8/ رمضان / 1439هـ)، الموافق (24/ 5/ 2018م) نظر في تقدير زكاة الفطر من رمضان لهذا العام. وبعد الدراسة والبحث ومداولة الرأي؛ قرَّر المجلس ما يأتي:

زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام؛ ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي تميزت به شريعتنا الإسلامية السمحة في شهر رمضان المبارك، شهر البر والخير والإحسان؛ فوجبت فيه زكاة الفطر على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حوائجه الأصلية، يدفعها عن نفسه، وعمن تجب عليه نفقته من المسلمين من زوجة، وولد صغير، وطفل ولد قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويدفعها أيضاً عن أبيه وأمه الفقيرين اللذين ينفق عليهما.

روى البخاري ومسلم عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، مِنْ الْمُسْلِمِينَ)

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: (كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ) متفق عليه.

فمقدارها صاع من طعام، والصاع يساوي (5ر2 كغم) تقريباً، يخرجها المسلم من القوت الغالب في بلده. ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية القوت الغالب عندنا هو القمح؛ لأن الخبز هو المادة الرئيسة في غذائنا، ولهذا فإن زكاة الفطر هي (5ر2) كغم من القمح عن كل شخص، ويجوز إخراج الرز أيضا لأنه من القوت الغالب في البلد، كما يجوز إخراج قيمة الـ(5ر2) كغم من الرز أو القمح نقداً.

ويقدِّر مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية قيمة الصاع من غالب قوت أهل بلدنا بـ (180قرشاً)، فتكون هي زكاة الفطر الواجبة، ومن أراد الزيادة فله الأجر والثواب.

ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان المبارك، والأفضل أن تُخرج ما بين غروب شمس آخر يوم من رمضان ووقت صلاة العيد. والواجب على المسلمين الاهتمام بهذه الشعيرة والعناية بها، وإخراجها وعدم التهاون فيها؛ فإنها زكاة النفس المسلمة؛ ولذا تجب عن الطفل الذي لا يجب عليه الصيام، وعلى المريض المعذور في الإفطار في رمضان، وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها: (طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين) رواه أبوداود. وشرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد، فيجب على المسلم أن يُخرجها بنفس طيبة، ويُعطيها للفقير بلطف ومحبة.

كما يقدر مجلس الإفتاء فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه بـ(دينار واحد في حده الأدنى) عن كل يوم، ومن زاد فله الأجر والمثوبة.

رفقاً بالقوارير

عمر أحمد الزعبي

لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، بعد أن كانت مُهانة وذليلة في الجاهلة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله كما علمنا نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق العيش، والرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وحق التملك، وحق التورث، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.

وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحيطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

فالمرأة في الإسلام لها مكانة سامية، ميلادها فرحة كبرى وبشارة عظمى، فهي ريحانة الحاضر وأم المستقبل، تربي الأجيال، صانعة الأبطال، رمز الحياء، عنوان العفة، وقد كتب أحد الأدباء يهنئ صديقاً له بمولودة فقال: (أهلاً بعطية النساء، وأم الدنيا، وجالبة الأصهار، والأولاد الأطهار).

والتكريم لها كان في جميع مواقعها ، أماً وبنتاً وأختاً وزوجةً، وأذكر بعض أدلة الشرع الحنيف من الكتاب والسنة مما يؤكد على تكريمها ورفع شأنها:

1. قال تعالى: ((وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)).

2. قال تعالى: ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ)).

3. قال تعالى: ((وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)).

4. روى الشيخان في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً).

5. روى مسلم في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا ، وضم أصابعه) جاريتين: بنتين.

6. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) رواه أبو داود.

ومعنى الشقائق: أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهنّ شُققن من الرجال.... والحمدلله رب العالمين.