موسكو - الأناضول

نفت وزارة الدفاع الروسية ما ورد في تقرير فريق التحقيق الدولي المشترك، اليوم الخميس، حول إسقاط الطائرة الماليزية في الأجواء الأوكرانية عام 2014، بصاروخ يعود للجيش الروسي.

وأوضحت الوزارة الروسية في بيان، أنّ "أنظمة الصواريخ الروسية لم تعبر إلى الأراضي الأوكرانية".

وأضاف البيان أنّ "روسيا قدّمت فيما مضى أدلة لفريق التحقيق، تشير إلى إمكانية تورط الصواريخ الأوكرانية في حادثة إسقاط الطائرة الماليزية".

وفي وقت سابق اليوم، كشف فريق التحقيق الدولي المشترك، أنّ إسقاط الطائرة الماليزية في الأجواء الأوكرانية عام 2014، تم بصاروخ يعود للجيش الروسي.

وأوضح الفريق في مؤتمر صحفي، أنّ الصاروخ الذي تسبب في سقوط الطائرة الماليزية، هو روسي من طراز "بوك"، ويشبه الصواريخ الروسية التي تمّ نقلها من الداخل الروسي إلى الأراضي الأوكرانية قبل حادثة إسقاط الطائرة الماليزية بشهر.

وأشار الفريق إلى أنّ الإعلان عن الجهة التي أطلقت الصاروخ نحو الطائرة، سيتم بعد الانتهاء من التحقيق بشكل كامل.

وتحطمت الطائرة في 17 يوليو/ تموز 2014، خلال قيامها برحلة من العاصمة الهولندية، أمستردام، إلى العاصمة الماليزية، كوالالمبور، وعلى متنها (283) راكبًا، إضافة لطاقمها المؤلف من (15) شخصًا في منطقة تشهد اشتباكات بين الانفصاليين والجيش شرقي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل من كانوا على متنها.

وتقول الدول الغربية وأوكرانيا إن الطائرة "أسقطها الانفصاليون الموالون لروسيا" شرقي أوكرانيا، فيما ترفض موسكو الادعاءات وتقول إنها "أُسقطت من مناطق خاضعة لسيطرة كييف".