برلين - الأناضول

قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، السبت، إن علاقات بلاده مع واشنطن تأثرت منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة.

وشدد أنه يجب التعامل مع قرارات ترامب الأخيرة "غير العقلانية" بالحكمة والتعقل، في إشارة للانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني.

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "زاربروكر تسايتونغ" (خاصة)، نشرت على موقع الصحيفة اليوم.

وقال ماس "بالطبع، لمسنا تأثرا في العلاقات الألمانية الأمريكية منذ وصول ترامب للسلطة".

وأضاف "يجب التعامل مع قرارت ترامب غير العقلانية بالتعقل والحكمة".

وتابع "لقد أخبرنا الأمريكيين قبل اتخاذهم قرار الانسحاب من الاتفاق النووي، بأننا سنبقي فيه حتى لو غادرت واشنطن".

وتابع "الحفاظ على الاتفاق النووي لن يكون سهلا"، مضيفا "سنعمل بكل جد للحفاظ على هذا الاتفاق في الإطار الأوروبي".

واستطرد قائلا "الاتفاق يحقق مصالحنا الأمنية الأساسية".

ماس أوضح في هذه الصدد "يتضمن هذا الاتفاق قواعد واضحة تضمن عدم تطوير إيران لأسلحة نووية".

واستدرك "لكن في حال انهيار الاتفاق، لن يكون هناك ضمانات على الاطلاق".

واعتبر "حظر الانتشار النووي، خاصة في مناطق جوارنا، في صميم المصالح الأوروبية والألمانية".

وأضاف "الأمر يتعلق بالسلام والأمن في أوروبا.. لن نبخل بأي جهد للحفاظ على هذا الاتفاق".

وتأتي تصريحات ماس قبل أيام من زيارة يقوم بها لواشنطن في 23 مايو/ أيار الجاري، للقاء نظيره الأمريكي مايك بومبيو، وبحث ملف الاتفاق النووي والقضايا التجارية.

وفي 8 مايو/ أيار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران.

وبرر ترامب قراره بأن "الاتفاق سيء ويحوي عيوباً تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط".

ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقّع عام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.