د. سهى نعجة

امضِ حيثَك

فلا صُكوك غفران عندي

***

أَسْهَرُك

لئلّا تفلتَ نعْسَةٌ منكَ عني

***

أعبرُ الطّرقات

ما لها عنّي عمياء؟

***

بتَرتَ حنجرتي لتكونَني

ألا خابَ خابَ مَسْعاك

***

وحدَه قلم الرصاص؛

يتقنُ المحو،

وإعادة الكتابة

***

تذَكّرْ

ستتداعى كجدارٍ ينهار

***

مذْ غادرْتَني

ما عادت تصهلُ فيّ

خيلٌ

ولا تمرّ بسمائي

غيمة

***

قد أسرَجْتُ إليك خَيْلي

فصَهَلت فيّ نأيا

***

أعلّلُ النّفس

بفانوسِ علاء الدين

أفركُه

لعلّه يأتيني بقميصِك

فيرتدّ إلي بصري

وتَنْهدُ بصيرتي

***

ضحكتُك

عريشةُ عِنَب

وكلماتُك

عناقيدُ عَتَب

***

اتبعْ ظلّك

تجدْني

***

بُلبلُ اللغةِ معك

وحين تغيبُ

كمن يلثغُ حروفَ الهجاء

تهجُرُني لغتي

***

حُلُمي يتضاءَل

طاعنٌ أنتَ في الغياب

***

ما عاد أحدٌ يُجيدني

حتّاي

***

تتمقّلُك شُرفتي

فجراً مُشَذّى

بخَصْر سُنبلة هدّها

مِنْجلُ الحنين

***

تعالْ

سأعترفُ أنّك روضة

وأنّ فراشاتي تشربُ ألوانَها منك

***

فينا شَوْقٌ مُلتهب

حَوْلَنا عودُ ثقاب

***

أبصرُك ببصيرتي النّافذة

لا تترددْ

إني منك

نافِدَة

***

سأمضي حيثُ غدُنا

يطلّ من نافذة

السّماء؛

قد نلتقي صباحاً

وربما نفترقُ في

المساء

***

شجرةٌ أنت

غيرَ أنّي جذعُك والغصون

***

هو الحبّ؛

دِنّ المطرِ الهاجعِ في

الغيم

وسراجُ البصيرةِ في

الأصابع

***

عَمّتِ الفوضى

قلبي فقَدَ بوصلتَه

***

هذا الليلُ الغراب

قد غفلَ أنّي امرأةٌ

بمخااااالب

***

بعضُ الحبّ مُحال

كَحُلم ضريرٍ بالبصر

***

لن يَنْفرطَ العقد

ما دمتُ أنا الحَبْل

***

يا قلبُ،

أَقِلّ اشتياقا؛

فضفائري أوشكتْ على المشيب

***

وبعضُ العِشْق انتظارٌ

مريض

***

مُتْعَب قلمي

وحِبْري ماااااء

***

تمهّلْ

حصانُك الأعرج

فاتَه النّزال

***

تذكّرْ

لن تتقنَ فنّ المشيِ إلا بقدمي

***

حذارِ

أنْ تُشْعلَ الحطبَ في كلامي

***

تذكّرْ:

كُنْتَ سنَّ قلمي

وسنُّ قلمي

انكسرْ

***

الهُوَيْنى

بَوْح الشّوْك

لم يَنْتهِ بعد

***

سيّدة الرّحيقِ والحريقِ أنا

***

نُعمى لي؛

ستتوحّل،

وسأبلغُ دونك السّماء

***

ما حاجتي لِعَيني،

إن لم تصْطَبحِْ بمرآك؟!