القدس المحتلة / كامل ابراهيم

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة الاستنفار والترقب ، خوفاً مما يمكن ان يحدث، ، الجمعة على طول الشريط الحدودي الشرقي مع قطاع غزة، بعد الأحداث الدامية الاثنين الماضي واستشهاد أكثر من ٦١ فلسطينياً من قبل الاحتلال في اكبر مجازره منذ انطلاق مسيرة العودة يوم ٣٠ مارس الماضي.

ويتوقع جيش الاحتلال، أن تكون حدة المواجهات على حدود قطاع غزة، أقل عنفاً في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.

وكانت اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة وفصائل العمل الوطني والإسلامي، دعوا لمسيرات حاشدة في الجمعة الأولى من شهر رمضان التي تحمل مسمّى "الوفاء للشهداء والجرحى"، مؤكّدة استمرار فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع.

و طالبت الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بضرورة تدخل عاجل للمجتمع الدولي، وعلى رأسهم جمعية الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، لحماية المتظاهرين السلميين في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لافتةً إلى أن ٥٤ من جرحى مسيرات العودة في غزة بحالة موت سريري.

ودعت الهيئة، خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، الخميس، الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصى حقائق مستقلة للتحقيق في هذه المجزرة التي ارتكبت بحق المتظاهرين الفلسطينيين، مطالبةً الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بضرورة اصدار قرار لإحالة ملفات هذه الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي إلى المدعي العام بمحكمة الجنايات الدولية.

وقالت: إن الاحتلال الإسرائيلي تعمد إطلاق النار على المتظاهرين يوم الاثنين الماضي، حيث أدى إلى سقوط (61) شهيداً ، من بينهم (8) أطفال أقل من سن (18 عاماً)، ومقعد، وإصابة (3188) مواطناً، من بينهم (54) حالة حرجة، و(76) حالة خطيرة، و(79) امرأة، و(255) طفلاً، و(1294) حالة متوسطة، بالإضافة إلى (1347) حالة طفيفة، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية مسيرة العودة إلى (116) شهيداً، وإصابة أكثر من (13) ألف مواطن.

وأشارت إلى إن الاحتلال أطلق الرصاص مباشراً ضد المتظاهرين، حيث استهدف حوالي (90) مواطناً في منطقة الرأس والرقبة، بالإضافة إلى الاستهداف المباشر للطواقم الطبية والصحفية رغم ارتدائهم الزي، واستشهاد مسعف واصابة (17) أخرين، وتضرر (5) سيارات اسعاف، كما أصيب (12) صحفياً.