عمان - الرأي - كرمت جائزة الحسن للشباب امس الاربعاء، المشاركين في جوائز الحسن للشباب في فئتيها البرونزية والفضية فوج 2017

وسلم راعي الحفل مندوب وزير التربية والتعليم، أمين عام الوزارة محمد العكور، الشهادات على خريجي وخريجات المستوى الفضي من كافة انحاء المملكة.

وقالت مديرة الجائزة سمر كلداني: «نشعر بالفخر والاعتزاز لتخريج كوكبة جديدة من الشباب الأردني المسلح بالعلم والمعرفة والخبرات العلمية التي اكتسبوها بعد رحلة مع برامج الجائزة التي اسهمت في تطوير الشباب وتنمية قدراتهم ليكونوا ذخرا للوطن كما أرادهم جلالة الملك».

وثمنت كلداني دعم جميع المؤسسات التربوية والوطنية والرسمية والأهلية التي تؤمن بدور الجائزة ورسالتها في خدمة الشباب الأردني.

واوضحت أن تعزيز المواطنة وحقوق الانسان في مجال التعليم أحد البرامج المهمة التي لها دور كبير في تنمية المجتمع وتجذير المواطنة وثقافة التآخي والتعاون ونهضة الأمة.

وقالت ان الأمير الحسن بن طلال أكد أن التعليم حق إنساني يشكل في جوهره أساس تنمية الانسان والمجتمع بما يمكن من تحقيق التمكين والتفويض من أجل المواطنة.

وألقت كلمة الخريجين الطالبة داليا ابو حيط من مدرسة القويسمة وأبو علندا الثانوية الشاملة للبنات عرضت فيها للفوائد التي جنوها من برامج الجائزة الأربعة (الخدمات والمهارات والنشاط الرياضي والرحلات الاستكشافية) من خلال تجربتهم مع الجائزة.

كما القت الطالبة براء العزام من مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية التابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية قصيدة بعنوان عيد الاستقلال.

وتهدف الجائزة الى تشجيع مبدأ المشاركة لدى الشباب بدلا من المنافسة مع الآخرين وقياس التقدم للفرد من خلال معيار التطور الذاتي بدلا من تحديد مقاييس محددة لبلوغ الهدف الذي يضعه الفرد لذاته بهدف بناء شخصية الفرد وتطويرها وحب المغامرة واللياقة الشخصية.

معسكر للاجئين السوريين

إلى ذلك، اختتم مكتب الجائزة المعسكر البرونزي للاجئين السوريين المشاركين في الجائزة من مخيم الأزرق.

واشتمل برنامج المعسكر الذي استمر ثلاثة أيام على تنفيذ مسير حول الغابة وعمل طوابين وألعاب كشفية وبناء فريق، وزيارة لجبل القلعة والمدرج الروماني، كما تخلل المعسكر محاضرات تثقيفية (خريطة وبوصلة وإسعافات أولية، والأردن وتنظيماته الإدارية ومميزات كل محافظة).

وبينت مديرة الجائزة سمر كلداني أن الاهتمام باللاجئين يعزز القيم الإنسانية لدى المواطن ويؤكد على ضرورة التكافل لمساعدة هؤلاء الشباب.

وقالت أن الجائزة هي جائزة وطنية قيمها هاشمية وتسعى ضمن رؤيتها إلى إشراك الشباب من اللاجئين السوريين في برامج الجائزة المختلفة تجسيداً لفلسفة الجائزة بأنها متاحة لجميع الشباب.

وأكدت كلداني أن هذه التجربة مع الشباب السوريين تجربة ورائدة حيث وجدت الهمة والنشاط فيهم، حتى يكونوا فاعلين في المستقبل، كما أن الجائزة فرصة لهم ليعبروا عن أنفسهم ويتجاوزوا الصعوبات والحزن والأسى الذي في قلوبهم، حيث لاحظت كلداني تمتع المشاركين بالتحفيز والروح المعنوية العالية مما سيمكنهم من المضي قدماً في مجتمعهم من خلال التعاون الإنساني مع المحتاجين هناك خصوصاً كبار السن.

ويتزامن مع المعسكر إقامة معسكرين برونزي إناث داخلي لمديرية قصبة السلط في مدرسة أسماء بنت ابي بكر للبنات وبلغ عدد المشاركين (38) مشاركة، ولمديرية لواء ذيبان في مدرسة لب الثانوية للبنات (28) مشاركة وذلك تحت إشراف أشخاص إرتباط الجائزة من وزارة التربية والتعليم.

كما تم توزيع الشهادات التقديرية على الخريجين الذي بلغ عددهم (53) شابا وشابة.