عمان - الرأي

بحرفية وإتقان أبدع زهاء (45) من طلبة مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين السوريين في رسم لوحات فنية عبروا فيها عن حبهم للحياة والأمل في العودة إلى بلادهم.

المعرض الذي حمل عنوان «نلون الحياة بالحب والأمل» وافتتحه رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة وأقيم في بهو مكتبة الجامعة، هدف إلى إيصال رسالة الأطفال في حبهم للحياة، ومدى إبداعهم، والتفاعل مع طلبة الجامعة من خلال عرض إبداعاتهم والترويج لها.

المعرض الذي نظمته مكتبة الجامعة الأردنية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الدولية «ريليف» وضم (60) لوحة فنية، تميزت بإتقان عالي الإبداع تفيض بتعابير ومشهديات تبرز مهارات الفنانين الطلبة المشاركين في المعرض.

الطلبة الذين تراوحت أعمارهم ما بين 12 و17 عاما عرضوا في لوحاتهم الفنية التي تنوّعت ما بين التجريد والتعبير والسريالي والمُنفّذة بالألوان الزيتية، رسائل إنسانية مليئة بالمحبة والأمل والتفاؤل والرحمة في ظل الأحداث السياسية الراهنة والصاخبة بأزيز الرصاص وهدير المدافع التي لا ترحم للتخفيف من المعاناة التي يواجها هؤلاء الأطفال وغيرهم في مخيمات اللجوء.

جاءت اللوحات نتاج ورشات فنية مكثفة تعقدها منظمة الإغاثة الدولية في مراكزها إيمانا منها بأهمية الفن ودوره في إيصال الرسائل والأفكار.

طلبة الجامعة وزوار المعرض عبروا في جو مليء بالدهشة والمحبة، عن عمق سعادتهم بمنجز الأطفال وفنهم وكتبوا لهم في دفتر الزوار، عبارات مفعمة بالمحبة والتفاؤل والإعجاب.

يذكر أن المعرض يعد الأول للطلبة المشاركين خارج حدود المخيم، بعد مجموعة المعارض التي نفذت بأبسط الأدوات والطرق، داخل كرافانات معدنية تستخدم كصفوف دراسية في المخيم، ويستمر اليوم.