عمان - الرأي

اختتمت اخيرا، فعاليات الدورة الثالثه لملتقى عمان عربيا بمعرض فني اقيم في جاليري نبض بجبل عمان برعاية الاميرة ريم علي وبحضور المشاركين ومحبي الفنون واعلاميين وفنانين.

شارك في المعرض الفنانين عمر الفيومي وتنسيم المشد من مصر ومن الاردن حكيم جماعين وعبد الرحيم واكد ومحمد ابو عزيز و سمر حدادين وعبد الرحيم عرجان وسيف مشاقبه وساره الرشدان ومن العراق علي رشيد وسعدي الكعبي و من السودان محمد العتيبي و من فلسطين روان جبارين ومن البحرين سيد الساري ومن السعودية فاطمه النمر.

وكانت عقدت ندوة فكريه على هامش ورشات الرسم في جاليري راس العين للخطاط ابراهيم ابو طوق والمصور عبد الرحيم عرجان ادارها الزميل رسمي الجراح وتحدث ابو طوق عن الحروفية العربية واعتبرها اللغة العاليمة الوحيدة والتي يقترن اللفظ فيها بالكلمه والمعنى الدلالي , منوها الى اهميتها كونها ايضا اللغة التي تتضمن حرفا رشيقة فيها موسيقى ذاتيه.

وتطرق العرجان الى موضوع اللوحة الفنية من الناحية الاقتصادية للعمل الفني في الاردن معتبرا انها سلعة استثمارية وادخارية وذات طبيعة متزايدة عبر الزمن، اضافة الى كونها احدى سلع الرفاهية من ناحية اخرى، كما تناول اثر العوامل المحددة لقيمتها من حيث العرض والطلب وطبيعة اركان دورتها الاقتصادية: المُنتج وهو الفنان، الوسيط، المستثمر وهو دار العرض والمستهلك وهو المقتني، وقد اوجز عدد من النقاط التي اثرت على الاستثمار بها من حيث نقاط القوة: وهي موقع المملكة المتوسط ومكان التقاء الفنانين بسهولة من حيث تسهيلات العبور والاقامة

وكان تناوب على عروض الافتتاح في المهرجان الذي حمل عنوان فن كرنفال فرقة موسيقات القوات المسلحة وعرض للفرقة القومية للفنون الشعبية من مصر الشقيقة يشرف عليه المخرج المصري جلال عثمان رئيس الفرقة وعرضا اخر للفرقة الاردنية درم جام والعرض الدرامي هجره الذي قدمته مجموعة باداتيا المسرحية من ايطاليا والذي يشرف عليه المخرج الايطالي نيكولا فالانزينو وشهدت العروض حضورا جماهيرا لافتا.

قدمت الفرق المشاركة عروضا حية مباشرة عكست ثقافتها وحضارتها وتقاليدها في حين ستواصل الفرق المشاركة عروضها في البوليفارد لمدة اربعة ايام وعروض اخرى في المحافظات.

شكلت دورة ملتقى عمان عربيا الثالثة تغيرا في نمط المهرجانات عبر تنويع العروض بين الرسم والمسرح والموسيقى والدراما وعروض الدمى والندوات النقدية مما يشكل حالة من الجذب والتفاعل الكبير بين الجماهير والاوساط الثقافية.

الى ذلك شكل حضور المخرج الإيطالي “نيكولا فالينزانو” اهمية كبيره والذي قال اعرف عمان سابقا وفي كل مره اتفاجأ بالجديد هي في كل مرة قادرة على احتضان المبدعين وتضم نخبة من الفنانين المهمين مضيفا التقيت في المهرجان فنانين اردنيين وعرب لهم بصمة ابداعيه كبيره.

من جهة ثانية ، اكدت رئيسة جمعية بقاء ومديرة المهرجان “نسرين صبح” أن المهرجان ارتقى عالمياً حيث استقطب فنانين من دول العالم ومن مختلف مناطق العالم العربي ، مؤكدة أن العام القادم سيكون اكثر اثراءً للفن والثقافة بخاصة في مجال الفنون التشكيلية والادائية الفنية.

وثمنت صبح دور الرعاه للمهرجان وهم الراعي الرسمي مؤسسة عبد الحميد شومان و صحيفة الراي الراعي الاعلامي وزارة الثقافة وصندوق دعم الجمعيات ووزارة السياحة وامانة عمان وشركة الكسيح ومدارس الجود ورد بل على دعمهم المتواصل للحركة الثقافية والفنية في الاردن.