عمان - رويدا السعايدة

في إطار السعي لتطوير العملية التعليمية، نظمت مبادرة «أنا أتعلم» للشاب صدام سيالة مبادرة شبابية بعنوان «تحدي محو الأمية بإستخدام التكنولوجيا» بالشراكة مع 14 مؤسسة وطنية وشركة ناشئة.

بين سيالة أن الفاعلية تهدف إلى تحفيز الشباب لابتكار تطبيقات ذكية للمساعدة على القراءة والكتابة خاصة للطلاب في الصفوف الثلاث الأولى.

جاءت الفكرة، وفقا للسيالة، نتيجة اطلاع على حاجة الطلاب في أول ثلاثة صفوف لدعمهم أكاديمياً وبخاصة في مناطق جرش والزرقاء والبلقاء وعمان.

وجمعت الفعالية مطوري التطبيقات والمصممين والشباب المتطوعين في التعليم إضافة للأهالي.

ولفت السيالة إلى أن الطلاب في أعمار أول ثلاث صفوف يفتقدون للمساحات المتوفرة للتعلم الالكتروني نتيجة تكلفتها العالية» نتطلع لحلول تطبيقات الكترونية تساعد الأطفال على تخطي وصعوبات التعلم وبناء المهارات الذاتية».

وجاءت المبادرة بمشاركة نحو 80 فريق من سبعة محافظات لتنتهي التصفيات بفوز أربعة مشتركين.

وستتبنى المبادرة هذه التطبيقات، وتوفرها على ألواح ذكية في مساحات «أنا أتعلم» للأطفال ويتم اختبارها لنتمكن من توفيرها لكل أطفال المملكة في مراحل متقدمة.

وبين السيالة أن المشروع الفائز بالمركز الاول حصل على ٧٠٠ دينار، والمركز الثاني حصل على ٤٠٠ دينار، فيما حصلت الفكرة الفائزة بالمرتبة الثالثة على ٢٠٠ دينار.

وأشار السيالة الى أن المرحلة الاولى من العمل مع الفريق الفائز بالمركز الأول لاطلاق التطبيق في شهر ايلول من العالم الحالي،كما سيتم سيتم التعاون مع وزارة التربية والتعليم لإدخاله في الصفوف الثلاثة الاولى، مؤكدا على ان هناك توجه لأستخدام التكنولوجيا بالمساحات ،جزء من عمل التكنولوجيا ودمج ذوي الاعاقة من خلال التكنولوجيا.

وكانت مبادرة «أنا أتعلم» انطلقت منذ أربع سنوات لتخدم نحو 10 آلاف شاب في ثماني مناطق من مخيمات وقرى في المملكة.

وجاءت المبادرة لدعم الشباب الريادي الطموح والشركات الناشئة والاطفال والمبتكرين الاجتماعيين من خلال برامج التعليم تكنولوجيا تركز على تعليم الاطفال وتدريبهم على اسس البرمجة وكيفية عمل وصناعة الالعاب الالكترونية من خلال مناهج تم تطويرها مع شركاء المبادرة.تقوم المبادرة بعمل مساحات آمنة للأفراد المعرضين للخطر بإستخدام أساليب تعليمية حديثة لتمكنهم من اتخاذ زمام حياتهم وبناء مستقبل افضل.