الزرقاء - شاكر الخوالدة وايهاب الشقران

تأهل أمس السلط رسميا لمصاف اندية المحترفين، بعد الفوز الثمين الذي حققه على نظيره العربي (٣/٠)، في المواجهة التي شهدها ستاد الحسن في اربد، في ختام مباريات دوري الدرجة الأولى بكرة القدم.

وتربع السلط على سلم ترتيب الفرق ب(٢٦) نقطة ليظفر بلقب البطولة، بعدما سجل محترفه ديمبا هدفي الفوز، فيما استقر العربي ب(١٥) نقطة.

وعلى ساد الحسن في اربد، تكافأت مباراة السلط والعربي في مجمل احداثها، حين وقف صاحب الارض ندا قويا لطموح السلط القادم من اجل قطع اخر خطوط الشك نحو انتقاله الى مصاف المحترفين، ولكن اصرار السلط بعد صحوة لاعبيه وامام مؤازرة جماهيره التي زحفت الى عروس الشمال اتت اكلها في الشوط الثاني من اللقاء ليبرز محترفه ديمبا في حسم النتيجة لمصلحة فريقه بتسجيله الثنائية الثمينة.

وعلى ملعب الأمير هاشم بالرمثا، تخلص الصريح من ضيفه سحاب بنتيجة (٢/٠)، لترتفع نقاط الصريح الى (٢٤)، ويبقى سحاب (٢٠)، لتبقى بطاقة التأهل الثانية معلقة حتى صدور قرار من اتحاد كرة القدم بما يتعلق بأحداث الشغب التي رافقت مباراة بلعما ودار الدواء، التي توقفت عند نتيجة التعادل بهدف لكل منهما قبل نهايتها بدقائق.

وكان لقاء بلعما ودار الدواء شهد أحداث مؤسفة، حين طالب لاعبو بلعما بركلة جزاء عند الدقيقة ٩٢، لتأتي بهدف معاكس لدار الدواء عبر اللاعب محمد مسلم، ليخرج جمهور بلعما عن النص عندما قام بالاحتجاج الممزوج بالشغب الذي طال العديد من مرافق الملعب، مما دفع الحكم لإيقاف المباراة وقتا طويلا قبل أن يعلن عن عدم امكانية استئناف اللعب، بسبب الحالة الأمنية غير المستقرة التي استمرت الى ان توقف اللقاء.

وحول مجريات اللقاء، فرض بلعما نفسة منذ البداية، بكثافة عددية ليسيطر على منطقة العمليات وسط حذر في الاندفاع الى المناطق الامامية، بدورة استطاع دار الدواء ان يغلق جميع المنافذ امام مد بلعما الهجومي، والرد بهجمات مضادة.

عاد بلعما وسيطر على وسط الميدان باحثاً عن طريق الوصول الى مرمى قتيبة، معتمدا على الاختراق من العمق، والدعم من الاطراف لتحقيق المبتغى بالتسجيل المبكر.

نشط بلعما من خلال الاطراف التي تناوب عليها احمد الخلايلة ومجاهد ضيف الله بارسال الكرات الى لقمان عزيز ومن خلفه المساعيد، ليجد امام دفاعا محكما من دار الدواء تناوب عليه احمد عطية ومحمد حمدان وعاصم محمود ليتبدد الخطر على مرماه.

فيما تبقى من وقت، لم يتوان بلعما في زيادة الضغط على الخصم الذي تحقق من خلاله هدف السبق عن طريق نجمه حسن المساعيد قبل نهاية الحصة الاولى.

بنفس الرتم عاد بلعما الى الحصة الثانية بفرض الضغط والزيادة العدادية لينحصر اللعب وسط الميدان وتعود مهمة بناء الهجمات من جديد، قابله دار الدواء بهجوم غاب عنة التركيز في اغلب الاوقات، مما افضى الى تكتل لاعبي دار الدواء في مناطق المنافس المغلقة بعد تراجع لاعبي بلعما والاكتفاء بالدفاع الذي لم يصمد طويلا ويتمكن المنافس من تسجيل هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن المباراة التي توقفت دون اكتمالها رسميا بسبب الاحداث التي رافقت لحظاتها الاخيرة.