آستانا - الأناضول

تواصل الأطراف المشاركة في مؤتمر آستانة ٩، اليوم الثلاثاء، عقد لقاءات بين وفودها، في ثاني أيام المؤتمر، مع استكمال وصول وفد المعارضة إلى آستانة فجر اليوم.

ووصل وفد المعارضة مكونا من ٢٤ عضوا، برئاسة أحمد طعمة، ويضم ممثلين جديد لبعض المناطق والفصائل، من بينهم ممثلين عن هية التفاوض عن منطقة ريف حمص الشمالي، وريف حماة الجنوبي.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع ثلاثي لوفود الدول الضامنة قبل الظهر، قبيل أن تعقد الجلسة الرسمية الرئيسية بعد الظهر، فيما استهلت اللقاءات، باجتماع وفد المعارضة مع الوفد التركي، ويعقبه لقاء مع الوفد الروسي، والوفود الأخرى.

كما تجري الدول الضامنة توافقات على البيان الختامي للمؤتمر، وفي حال إتمام التوافق سيتم الانتقال للجلسة الرسمية الرئيسية والختامية، والتي تضم جميع الوفود، عقب استكمال اللقاءات.

وتشارك وفود الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران في المؤتمر، بحضور وفدي الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين، في حين تغيبت الولايات المتحدة عن الحضورلأول مرة، الأمر الذي شكّل مفاجأة كبيرة.

وقال وفد المعارضة على قناته في موقع تلغرام "من أهم الملفات المجدولة على محاور المفاوضات في الجولة التاسعة من استانة، ملف المعتقلين والمختفين قسرياً، بالاضافة لملف استكمال نشر نقاط المراقبة التركية في ادلب وتأمينها".

وأضافت المعارضة "رئيس الوفد التركي سادات أونال المشارك في المباحثات يؤكد تمسك بلاده بحقوق الشعب السوري وثورته المشروعة، وأن تركيا تقف في صف المعارضة والثورة، وتتبنى خطابها ومطالبها في كل المحافل".

كما لفتت إلى أن "وفد قوى الثورة السورية والوفد التركي يستعرضان عمل لجنة المعتقلين التي تم تشكيلها عقب الجولة الماضية، وأبرز ما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة خلال الاشهر الماضية".

وبينت أن "رئيس الوفد التركي أكد للمعارضة أهمية استكمال انتشار نقاط المراقبة التركية في إدلب وما حولها لتأمينها، ووقف العدوان عليها، لتأمين احتياجات أكثر من 4 ملايين سوري فيها".

واختتمت، الإثنين، أعمال اليوم الأول من المباحثات، باجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، فضلا عن اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين.

وأجرت الوفود لقاءات مع بعضها البعض، جرت بالعاصمة القازاخية بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، على شكل ثنائي بداية.

كما اجتمعت مجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين، في اجتماع تقني ضم الدول الضامنة، مع الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي.