عمان - بترا - اختتمت، في الاكاديمية البريطانية الدولية بعمان اخيرا، التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة.

وهدفت تصفيات اليوم الى اختيار 10 طلاب وطالبات لتمثيل الاردن في التصفيات النهائية للمسابقة في دبي، من اصل 147 طالبا وطالبة من الفائزين في المسابقة على مستوى الاقاليم الثلاثة من مديريات التربية والتعليم، اضافة لمسابقة المشرف والمدرسة على مستوى المملكة.

وكان 510 آلاف طالب وطالبة من مختلف مدارس ومديريات التربية والتعليم في المملكة شاركوا في المراحل الأولى لمسابقة المشروع لهذا العام، في ارتفاع عن حجم المشاركة الاردنية بالمسابقة للعام الماضي والتي قدرت بنحو 300 الف طالب وطالبة.

واطلع الدكتور الرزاز على عمل لجان التحكيم خلال مقابلتها للطلبة الفائزين وتقييم استيعابهم للكتب والروايات التي قرأوها خلال مشاركتهم بفعاليات المسابقة، حيث ابدى الطلبة إلماما كبيرا بمضامينها وفهما جيدا لمحتواها سواء الادبي او التاريخي.

وعبر الوزير عن اعتزازه بالطلبة المشاركين في المسابقة وتصفياتها النهائية، مؤكدا ان تحدي القراء تحول من تجربة الى حالة تشارك فيها كل مدارسنا، ما يعد امرا في غاية الاهمية.

وقال ان ما اظهره طلبتنا من قدرة على القراءة، يؤكد امتلاكهم لناصية لغتنا الام والتعمق فيها وفي الفهم والحوار والمحادثة، ما يعكس المخرجات المهمة لهذه المسابقة.

وعبر عن شكره للقائمين على هذه المسابقة التي اصبحت جزءا من العملية التعليمية، واعادت الاعتبار للغة العربية وقراءتها والتعمق فيها.

واكدت المنسق الاداري لمشروع تحدي القراءة العربي الدكتورة ليلى الزبدة، ان مشاركة الطلبة الاردنيين في المسابقة حققت ما يزيد على 30 بالمئة وفق ما هو مخطط له في المشروع.

وقال مدير ادارة النشاطات التربوية في الوزارة الدكتور عبد الكريم اليماني، ان مشروع تحدي القراءة العربي اسهم بزيادة التحصيل العلمي والدراسي للطلبة، مشيرا الى مراحل تطور المشروع في الاردن.

واعتبر عضو اللجنة العليا للمسابقة في الاردن زيد ابو زيد، ان مشروع تحدي القراءة العربي أصبح جزءا من برامج وزارة التربية والتعليم السنوية لإثراء حياة الطالب داخل وخارج الغرفة الصفية.

ويهدف مشروع تحدي القراءة، الذي أطلقه قبل ثلاث سنوات نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم وتوسيع مداركهم.