عمان – أحمد الطراونة

قال وزير الثقافة نبيه شقم أن الأمن "مسؤولية مجتمعية"، ودعا إلى الاهتمام بالمشاريع التي تكافح الأفكار المتطرفة وتعرّيها، وأن علينا أن نطرح مشاريع تعمل على مكافحة الأفكار غير المتوقعة، لأن الافكار المتوقعة يسهل التعامل معها.

جاء ذلك خلال رعاية شقم، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي في المملكة أندريا فونتانا، فعاليات المنتدى الختامي لمشروع الاتحاد الاوروبي "الدروس المستفادة من مشاريع الوقاية من التطرف العنيف في الأردن".

ولفت شقم إلى أن الأردن من الدول التي اتخذت الفن والثقافة طريقا لمكافحة الإرهاب، واستدل على ذلك بـ"النماذج التي تحضر معنا اليوم من جميع المحافظات التي تبرز قدرة شبابنا على التعلّم والمشاركة الفاعلة وطرح الحلول للمشاكل التي تواجهه، خصوصا وأن الأردن دولة شابة والمستقبل بيد الشباب".

المنتدى الذي عقد في عمان برعاية من مفوضية الاتحاد الأوروبي ووزارة الثقافة على مدار يومين، أتاح فرصة مهمة لتبادل المعرفة والتفكير في الدروس المستفادة من العامين الماضيين في مجال الوقاية من التطرف العنيف في الأردن.

فونتانا أشار بدوره إلى أهمية هذا البرنامج الذي قدم نتائج مضيئة في العمل المشترك بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وأن هذه النتائج سيتم الأخذ بها كخبرة مهمة في التعامل مع التطرف والإرهاب في أوروبا.

ولاحظ أن هنالك شحا في الأنشطة التي تهتم بهذه التجارب الشبابية، وأكد أن هذه التشاركية مع الاردن تؤكد أهمية الطاقات الشبابية الإبداعية فيه.

ويهدف المنتدى إلى إعادة توجيه الحوار نحو الممارسات الجيدة والادوات العلمية وتسليط الضوء على رؤية ممارسي برامج الوقاية من التطرف العنيف، والاستماع إلى أصوات المستفيدين ومشاركة كل النجاحات والتحديات التي واجهتها برامج الوقاية من التطرف.

وجرى مناقشة وعرض أهم الدروس المستفادة من المشروعات المنفذة في مجال الوقاية من التطرف العنيف التي تم تنفيذها خلال الاعوام الماضية بالاضافة الى استعراض الادوات والموارد التي تم تطويرها للعمل في هذا القطاع في الأردن وخلال السنوات الماضية مع آليات تفعيل مشاركة الشباب في تصميم وتنفيذ البرامج المختلفة.

وحملت جلسات المنتدى مجموعة من العناوين المختلفة منها: "إعادة تأهيل الأحداث المتطرفين وجهود مؤسسات الاصلاح لإعادة إدماج الأحداث" وجلسة بعنوان: "إعداد برامج الوقاية من التطرف العنيف" وجلسة بعنوان: "الرسائل الاعلامية الفعالة في نشر رسالة التسامح وتقبل الاخر في المجتمع الاردني".

وقدّمت خلاصات العمل في مبادرة تلاقي والمبادرة الاعلامية على شكل كتيبات هي: كتاب نتائج البحوث، وكتاب نماذج تأهيل الاحداث، وكتاب المواد التعليمية لمنتسبي برنامج "تلاقي"، وكتيبات المواد الإعلامية التي أعدت لهذا البرنامج.