أبواب - تحت عنوان «رؤية مستقبلية لإعداد طلبة كليات التربية في ضوء المتغيرات العالمية « اختتمت فعاليات مؤتمر كلية العلوم التربوية الأول والذي حظي برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي معالي الدكتور عادل الطويسي ودعم عطوفة رئيس جامعة مؤتة الدكتور ظافر الصرايرة. أما أهداف هذا المؤتمر فتلخصت بعدة بنود اهمها:

- معرفة أبرز التغيرات والرؤى المستقبلية والآثار المترتبة على المتغيرات العالمية في اعداد طلبة كليات التربية.

- تمكين طلبة كليات التربية من التفاعل مع معطيات العصر المرتبطة بالمتغيرات العالمية

- تتبع مدى ايفاء مؤسسات اعداد الطالب الجامعي باحتياجات التربية في ظل ندرة العمل العلمي الرصين وتغير التكوين المهني المطلوب.

- تحديد الاجراءات العملية لإعداد طلبة كليات التربية للعب دور ريادي في ضوء المتغيرات المتسارعة عالمياً.

- استقصاء التعديلات اللازمة لإعداد المعلم للتعبير عن رؤية متكاملة نسبياً للمعرفة.

- نشر ثقافة المعرفة المتكاملة لدى طلبة كليات التربية.

- تقديم التوصيات اللازمة لدعم التوجيهات العالمية لرفع كفاية برامج اعداد المعلمين بما يتناسب مع المتغيرات العالمية.

حفل الافتتاح وكلمة المتحدث الرئيس للمؤتمر كانت للبروفيسور الأمريكي فريدريك شرانك والمتخصص في اختبارات الذكاء العالمية مع الدكتور بشير أبو حمور, وقد تناولت النظرية الأحدث للذكاء في العالم والتي تقدم لأول مرة في الوطن العربي.أما الفعاليات الأخرى فقد تضمنت ثمان جلسات بالإضافة للجلسة الختامية وقد كانت برئاسة نخبة من أساتذة كلية العلوم التربوية في جامعة مؤتة، وغطت محاور بالغة الأهمية ومنها: دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، برنامج تدريب المعلمين قبل الخدمة، الحياة الأكاديمية لطلبة كليات التربية ، التربية الخاصة وصعوبات التعلم ، جودة التعليم الجامعي ودوره الفاعل في أداء رسالته، الكفايات التكنولوجية والابداع لطلبة كليات التربية، ذكاء الطلبة ذوي الحاجات الخاصة ، وجودة البيئة التعليمية لمعلمي الغد.

وجاء هذا المؤتمر بمشاركة عربية وعالمية واسعة حيث قدمت مجموعة من أوراق العمل المميزة من عدة دول ومنها: البحرين ، السعودية، تونس الجزائر ، ليبيا، الكويت، فلسطين، والولايات المتحدة الأمريكية بحضورٍ قارب ال 200 مشارك.

أما أبرز التوصيات فيما يتعلق بمحور اعداد المعلمين فكانت على النحو الآتي:

ضرورة دمج مستحدثات التكنولوجيا في التدريس الجامعي وضرورة توفير الجامعات لمتطلبات التعلم الإلكتروني. كذلك تحقيق شراكة حقيقية بين كليات التربية في الجامعات ووزارة التربية والتعليم في إعداد الطلبة وتدريبهم. واعادة النظر في برامج تدريب المعلمين من حيث المحتوى لتواكب متطلبات العصر بالإضافة للفت نظر أصحاب القرار في الجامعات بضرورة إضافة مساقات تربوية متنوعة لطلبة كليات الجامعة الأخرى ممن يتوقع أن يكون خريجوها معلمين في وزارة التربية والتعليم.

ومن التوصيات الأخرى اقتراح إضافة مساق اجباري لطلبة الجامعة بعنوان الأمن الفكري وضرورة الالتزام بالحاكمية الإدارية داخل الجامعات الأردنية. كذلك تأسيس هيئة عربية للاعتماد الاكاديمي والجودة في التعليم العام( المدارس)، وتوفير برامج تدريبية مناسبة لتدريب الكوادر التعليمية في مجال الشراكة المجتمعية، وتفعيل دور المجتمع في خدمة التعليم من خلال التأطير القانوني للعلاقة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع الأخرى.

أما أبرز التوصيات المتعلقة بمحور التربية الخاصة والمقدمة من قبل رئيس المحور الدكتور بشير أبو حمور فكانت على النحو الآتي:

ضرورة التعاون بين الباحثين في الجامعات الحكومية والخاصة وصناع القرار فيما يتعلق بتدريب المعليمن أثناء الخدمة على التقييم الدقيق وتطبيق البرامج التعليمية المناسبة وإطلاع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والوزارات المختلفة على نتائج البحث العلمي المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن بهدف استخدامها في رسم السياسات الوطنية.

كذلك بناء خطة قابلة للتطبيق وإلزام الوزارات المختلفة ذات العلاقة في تنفيذ قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2017 من خلال المراقبة والمتابعة والمسائلة بالإضافة لتوعية الأسرة والمجتمع بهذا القانون.

ومن التوصيات الأخرى لهذه الجلسة، ضرورة تضمين المناهج المدرسية بمعلومات وأفكار ايجابية وصحية عن الإعاقات وحاجات الأشخاص ذوي الإعاقة ، والعدل في توزيع الموارد على جميع المناطق الجغرافية وخدمة الطلبة منهم دون استثناء ، بالإضافة لتفعيل وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها في خدمة هؤلاء الأشخاص والتوعية بحقوقهم. والبدء بتحضير جميع المتطلبات القبلية اللازمة لعملية الدمج قبل تنفيذه مثال تدريب المعلمين وتهيئة الطلبة من ذوي الاعاقات وكذلك تهيئة البيئة التعليمية وتضمين المناهج الدراسية بالأنشطة التي تنمي الذكاء المتعدد في مرحلة الطفولة المبكرة. وفي ختام المؤتمر تم تكريم المشاركين من فبل مقرر المؤتمر عميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور فؤاد الطلافحة ورئيس اللجنة التنظيمية والناطق الاعلامي للمؤتمر الاستاذ الدكتور مهند خازر.