القدس المحتلة - الراي- وكالات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطيني، فيما أصيب 731 آخرين بجراح مختلفة وبالاختناق جرّاء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الصحة، في غزة في بيان إن الفلسطيني جبر سالم أبو مصطفى (40 عاما) استشهد بعد تعرضه للرصاص الحي في منطقة الصدر على حدود مدينة خانيونس جنوبي القطاع، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية الأحداث نهاية الشهر الماضي إلى 50 شهيدا.

كما قال القدرة، إن عدد الجرحى ارتفع إلى 731 فلسطينياً، بجراح مختلفة وبالاختناق، مبينا أن 305 منهم وصلوا المشافي، (أصيب 146 منهم بالرصاص الحي) فيما تم معالجة البقية في النقاط الطبية المنتشرة قرب المنطقة الحدودية.وأوضح أن جراح 3 حرجة للغاية، و10 خطيرة، و186 متوسطة و106 طفيفة.

ومن بين الجرحى 38 طفلا و12 سيدة، و3 مسعفين و4 صحفيين (لم يوضح طبيعة الإصابات).

وتوافد الفلسطينيون امس الجمعة، نحو مخيمات «العودة» (الخمسة)، للمشاركة بالجمعة السابعة من مسيرة العودة، والتي أطلقت عليها الهيئة الوطنية العليا للمسيرة اسم «جمعة الإعداد والنذير».

وبدأت مسيرات العودة، في 30 آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة ذروتها في 14-15 أيار الجاري (ذكرى نكبة الفلسطينيين)، تحت اسم «مليونية العودة».

كما اندلعت مواجهات عنيفة بن الشبان الفلسطينيين وآلاف المستوطنين في كبرى محافظات الضفة الغربية، وذلك عندما ساندت وحدات من جيش الاحتلال نحو ستة آلاف مستوطن، بينهم وزير الزراعة أوري أريئيل وقائد جيش الاحتلال بالضفة الغربية، واقتحما «قبر يوسف» في مدينة نابلس.

وقال شهود عيان إن الشبان أغلقوا الطريق المؤدي إلى قبر يوسف بالإطارات المشتعلة، وأن قوة عسكرية من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة مع تعزيزات، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات طويلة.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال 4 فلسطينيين، في مقبرة باب الرحمة، الملاصقة للمسجد الأقصى.

وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة اعتدوا على عدد من الفلسطينيين الذين تجمعوا في المقبرة، للاحتجاج على اقتطاع سلطة الطبيعة الإسرائيلية جزء من المقبرة لإقامة حديقة قومية يهودية.

وأضاف الشهود إن قوات الشرطة لاحقت الفلسطينيين بين القبور، وأطلقت قنابل الصوت والمسيلة للدموع باتجاههم.

وتابع شهود العيان أن بعض الفلسطينيين تعرضوا للضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية.

إلى ذلك، داهمت قوات الاحتلال، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت العديد من منازلها وتفتيشها بصورة وحشية.

وكانت قوات الاحتلال أعادت مساء الخميس إغلاق مداخل البلدة بمكعبات إسمنتية ضخمة وببوابات حديدية، وفرض حصار عسكري مشدد عليها بحجة القاء حجارة من البلدة باتجاه مركباتٍ وحافلاتٍ تابعة للمستوطنين خلال مرورها بالقرب من البلدة.

وأقدم إرهابيون مستوطنون، امس على إحراق منزل في قرية دوما الواقعة جنوب نابلس من خلال إلقاء زجاجة حارقة عليه، وتمكن الأهالي من إخماد النيران قبل إصابة أي من السكان.

وقال رئيس مجلس قروي دوما إن «منزلًا يقع على أطراف البلدة اشتعلت فيه النيران، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية بالمنزل».

وأضاف أن العائلة تمكنت من إطفاء الحريق الذي جاء بفعل زجاجة حارقة يعتقد أن المستوطنين ألقوها من النافذة.

وتابع أن أكثر من منزل تعرض للإحراق بذات الطريقة، كما حدث مع عائلة سعد دوابشة».

بدوره، قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، إن «منزل المواطن ياسر دوابشة، استهدف بمواد حارقة، دون وقوع إصابات».

وأضاف أن اصابع الاتهام تتجه نحو المستوطنين، خاصة أنها نفس الطريقة التي تم استهداف أكثر من منزل في البلدة، كما حدث مع عائلة سعد دوابشة الذي استشهد هو وزوجته ريهام وطفله الرضيع علي قبل أعوام.

كما اندلعت مواجهات عنيفة في قرية كفر قدوم عقب انتهاء صلاة الجمعة خلال المسيرة الأسبوعية والتي خصصت لذكرى النكبة بدعوة من القوى الوطنية في المحافظة والفعاليات الشعبية والرسمية وضمن التحضيرات لإحياء ذكرى النكبة ال70 في جمعة النذير وتم الاعتداء على الصحفيين خلال المسيرة.