كتب: حسين دعسة

..هي الأرض ،حوافها مشرعة على مكنون الماء!التقاء الحياة،جعل من مساحات واسعة في ارض الغور في سويمة و العدسية،مناخات تتهيأ لزراعة مختلفة فيها من الجمال والعمل والتنوع ؛ذلك انها تستزرع الأسماك على خيرات من بيئة االغور ،دفء وحياة وغذاء يستلهم تلك الحياة على شواطئ النهار والبحار.

..تنوء الشمس بأشعتها ويبدأ نهار الصيد:

-انها سمكة ..واخرى تتقافز بقوة المشط ،بينما الوان الكارب تحن الى لمة الشمس.

..انه الصياد ينحاز الى هوى السمك البلطي ..يتذكر ما يرى من محيط المزرعة ،ماء وغيره من الكائنات صديقة البيئة :الضفادع تلتهم يرقات البعوض في المياه شبة الراكدة.

..انه الغور،هبة الصبر وجنة العال الذي يقدح نهاراً قدح الحجر ولا يتعب ففي الماء والبرك خيرات تشفي الروح.

سويمة تضم التجمع السكاني الأقرب إلى البحر الميت، «شاطئ سويمة»، وهي و منذ عقود تخوض معارك البقاء مع خصوم كثر ، غير التعب !.

..وقفت ذات مرة على حافة المخاضةوكان عند نقطة مصب النهر في البحر حيث كانت تُقذف الأسماك إلى مساحة ضيقة من المياه الحلوة، وهم بالطبع لم يفعلوا ذلك لهواً وسياحة، انها روح المنطقة،سحرها وهواها.