نداء الشناق

ها هو شهر رمضان يطرق علينا الأبواب , يحثنا أن نتهيأ له ونستعد لهذا الشهر الفضيل ولكن قبل كل شيء يبدأ الاهالي بتجهيز منازلهم وشوارعهم بالزينة استقبالاً لهذا الضيف الغالي ليكون مصدرا للبهجة والسرور.

فالنجمة والهلال والفوانيس ارتبطت بشهر رمضان المبارك منذ القدم واصبحت تزدان بها البيوت والشوارع ابتهاجا بقدوم الشهر الفضيل ، هذا الضيف الجميل بروحانياته العذبة التي تملئ علينا السعادة والخير والبركة.

هذه الزينة التى اصبحت جزءاً لا يتجزأ من شهر رمضان الخير ورمز من رموزه المباركة، اذ تمتلئ الشوارع والمحلات التجارية والبيوت و الأسواق بالهلال والنجمة والفوانيس بأشكال متعددة تخلق طابع التميز والجمال.

وخلال جولتنا التقينا احمد ابو جابر صاحب محل للزينة ان هناك اقبالا كبيرا من الزبائن ، لشراء الفوانيس والنجمة والهلال المضيئة استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك والتي تعتبر من التقاليد المتوارثة جيلا بعد جيل حيث تزين بها البيوت والاحياء السكنية والشوارع المحلات التجارية والتي اصبحت من رموز الشهر الفضيل .

ويضيف ابو جابر ان اكثر ما يسعدني حب الاطفال لشراء النجمة والهلال والفوانيس المضيئة بألوان زاهية مشعة بالفرح حيث انني كل عام اجلب بضائع زينة رمضان المخصصة للاطفال كالنجمة والهلال والفوانيس من دول عربية مجاورة مثل مصر التي تشتهر بصناعتها بالاضافة الى الصناعة المحلية .

ويشير ابو جابر الى ان اسعار زينة رمضان تناسب جميع الدخول فهناك غالية الثمن اذا كانت مصنوعة من النحاس المزخرف والمنقوش بالزخرفة الاسلامية وهناك الزينة الخشبية والبلاستيكية الكهربائية المضيئة وهي اسعارها مناسبة للجميع.

اما بالنسبة للطفل شادي الزوايدة يقول انه ينتظر شهر رمضان المبارك وانه قام يشراء فانوس رمضان والهلال والنجمة الكهربائة المضاءة وانه قام مع ابية بتزيينها ووضعها على النافذة ومدخل البيت وانه طلب من أبيه شراء فانوس خاص به متنقل .

وتقول ام خالد انها تشتري ادوات زينة رمضان وتقوم هي واولادها بصناعة الزينة وصناعة الفوانيس من الورق والخشب لتحببهم بشهر الصوم وتعلمهم استقبال الشهر الفضيل بالفرح والسرور

ويذكر ان الهلال ارتبط بالشهر لانه يعتمد عليه اعلان الشهر الفضيل اما الفانوس فقد استخدم في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب. أما كلمة الفانوس فهي إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة.