عمان - الرأي

قال الدكتور محمد شطناوي وزير المياه سابقا أن نهر الزرقاء، الذي يعد أهم الأحواض المائية من ناحية المصادر، كان قبل (60) عاما مليئا بالغابات المتناثرة والمراعي، وملاذا للحيوانات البرية والمنزلية.

وأشار إلى أن الحوض تردى وضعه نتيجة التوسع العمراني وإساءة استعمال الأراضي الأمر الذي زاد من عملية التصحر التي أثرت بالمجمل على حجم المياه ونوعيتها.

جاء ذلك في ورشة عقدت في الجامعة الأردنية حول "مصادر المياه ونوعيتها وحمايتها من التلوث في حوض نهر الزرقاء" ضمن نشاطات مشروع "كريتيريا" الرامي إلى حماية مصادر المياه ونوعيتها من التلوث في دول البحر المتوسط وسلطنة عُمان.

وقال عميد البحث العلمي في الجامعة الدكتور شاهر المومني خلال افتتاحه أعمال الورشة أنها جاءت للوقوف على أهمية حماية مصادر المياه نظرا لتكرار عملية تلوثها بالمياه العادمة الصناعية وما يشكله ذلك من تحد كبير في حمايتها.

وبينت مديرة المشروع الدكتورة ميساء شموط أهدافه المتعلقة بنوعية المياه وكميتها والمبنية على النهج التشاركي بين القطاعين الحكومي والخاص إلى جانب الأكاديمي.

وشددت شموط على أهمية إجراء التحاليل الدورية للمياه بهدف السيطرة على مصادر التلوث وخصوصاً المياه العادمة الصناعية وأهمية مراقبة كفاءة محطات المعالجة لمياه المصانع.

وتناولت الورشة محاور تتعلق بأسباب تلوث المياه وأثرها على الإنسان والنبات والحيوانات، وسبل المعالجة السليمة للتخلص من ملوثات المياه العادمة للمصانع قدمها الدكتور عقل عواد من الجمعية العلمية الملكية.

وركز مدير بيئة الزرقاء المهندس حيدر الربابعة على الوسائل المتبعة في مراقبة مخلفات المصانع في حوض نهر الزرقاء، ودور وزارة البيئة الممثلة بمديرية بيئة محافظة الزرقاء في المحافظة على البيئة.

وقدم مساعد الأمين العام في وزارة المياه والري الدكتور خير الحديدي إيجازا عن دور الوزارة في مراقبة المياه الجوفية والسطحية من حيث الكمية والنوعية، وتفعيل نظام حماية المياه الجوفية والبحث عن الحلول المستقبلية للحد من الاستنزاف وحمايتها من التردي، والاستمرار في تطبيق حملة حماية مصادر المياه.