باريس -  الأناضول

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأربعاء، إن الاتفاق النووي الإيراني "لم يمت"، مؤكدا أن "الأوروبيين سيظلون ملتزمين بالاتفاق، وسيعملون على بقاء إيران فيه".

وأوضح لودريان في مقابلة مع محطة "آر تي إل" الإذاعية المحلية، أن "تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر احترام إيران للاتفاق النووي".

وحذر مما وصفه بـ "الخطر الحقيقي" المتمثل في حدوث "مواجهة" بالمنطقة، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي.

وأعلن الوزير الفرنسي اجتماعا مزمعا الاثنين المقبل مع وزراء خارجية إيران وبريطانيا وألمانيا، لبحث خطوة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي.

وأضاف أنه يتعين بحث برنامج الصواريخ البالستية الإيراني وقضايا أخرى، مع الإبقاء على الاتفاق النووي.

وأشار إلى أن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم، ويحثه على مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي".

والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وتعهد بأن تفرض واشنطن "أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني".

وتعقيبا على ذلك، شدد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك، على التزامهم بالاتفاق"، وقالوا إنه "ما زال مهما لأمننا المشترك".

وفي 2015، وقعت إيران مع الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول برنامجها النووي.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.