عمان - الرأي

اعرب المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات الخميس، عن أسفه لعدم إمكانية قيام المركز بمراقبة مجريات العملية الانتخابية لنقابة المهندسين ، والتحقق من مدى التزامها بمعايير النزاهة والشفافية.

وقال د. بريزات، إن وجهة نظر المركز حيال انتخابات نقابة المهندسين المزمع إجراؤها اليوم الجمعة 4/5/2018 ودور المركز في مراقبة هذه الانتخابات من عدمه، يعبر عنها البيان ، الذي أوضح فيه تداعيات الموضوع.

وقال البيان إن المركز أبدى استعداده ورغبته برصد مجريات عملية انتخابات نقابة المهندسين، إعمالا لولايته كهيئة رقابية حقوقية، لافتا إلى أنه وتحضيرا لهذه المهمة كان لابد أن يطلع المركز على جداول الناخبين وأسس الاقتراع والفرز،.

وأضاف أنه في هذا السياق لابد لأي هيئة رقابية أن تحصل على أسماء أعضاء لجنة الانتخاب في النقابة، والأسس التي تم اعتمادها في اختيار لجنة الانتخاب، وأعضاء لجان الاقتراع والفرز، والأسس التي تم اعتمادها ليوم الاقتراع، وأسس تحديد أعضاء الهيئة العامة وطريقة عرضها للاطلاع عليها من قبل الهيئة العامة، وأسس الاعتراض عليها أو الطعن فيها، وغيرها من المعايير والأسس المعروفة.

وبين المركز في بيانه أنه قد تعذر الحصول على هذه المعلومات من الجهات المعنية في الوقت المناسب، رغم تكرار طلبها من الجهة المشرفة على الانتخابات.

وختم البيان بتعبير المركز عن أسفه، لعدم إمكانية قيامه بمراقبة مجريات هذه العملية الانتخابية للنقابة المذكورة، والتحقق من مدى التزامها بمعايير النزاهة والشفافية.