طرابلس - الأناضول

نجا عبد الرازق الناظوري، رئيس أركان القوات التابعة للحكومة الليبية المؤقتة، اليوم الأربعاء، من محاولة اغتيال عبر تفجير موكبه في مدينة بنغازي، شرقي البلاد، بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية.

وأفادت قناة "النبأ" الليبية (خاصة)، بأن اثنين من مرافقي عبد الرازق الناظوري، أصيبوا نتيجة تعرض موكب الأخير لانفجار في منطقة بوابة "سي علي"، شرقي بنغازي، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي تعليق رسمي حول الحادث من الحكومة المؤقتة، التابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (ِشرق). كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير.

ويأتي هذا الاستهداف وسط تضارب الأنباء، حول صحة خليفة حفتر، قائد قوات الحكومة المؤقتة، الذي يخضع للعلاج بالخارج.

والأربعاء الماضي، ذكر موقع قناة "فرانس 24" بأنه تم نقل حفتر لتلقي العلاج في فرنسا، بعد أن فقد وعيه أثناء وجوده في العاصمة الأردنية عمان.

ومنذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري، لم يظهر حفتر علناً، حين أعلن قرب ما أسماه "تحرير مدينة درنة (شرق)"، من سيطرة قوات "مجلس شوري مجاهدي درنة"، وذلك عبر مقطع مصور بث من مشارف المدينة.

جدير بالذكر أن قوتان سياسيتان تتصارعان على النفوذ والسلطة والشرعية في ليبيا، هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج، المدعومة دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب بطبرق (شرق).