الظهران - الرأي

أشادت القمة العربية «قمة القدس» بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة بالقدس في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، فيما أكدت على اعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم.

وجاء ذلك في قرار للقمة العربية التي أختتمت أعمالها في مدينة الظهران السعودية أول من أمس، وفيما يلي نصه:

«إن مجلس الجامعة على مستوى القمة يقرر: الإشادة بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في الدفاع عن المقدسات وحمايتها وتجديد رفض كل محاولات إسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية، وتثمين الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية، التي أعاد التأكيد عليها الإتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 31/3/2013 والتعبير عن الدعم والمؤازرة لإدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية في الدور الذي تقوم به في الحفاظ على الحرم والذود عنه في ظل الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات على موظفيها، ومطالبة إسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) بالتوقف عن إعتداءاتها على الإدارة وموظفيها».

وأكد إعلان الظهران الذي صدر في أعقاب القمة العربية إعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم.

وجاء في القرار «نؤكد على ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر عن الدورة 200 بتاريخ 18/10/2016 ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الانتهاكات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية التي تطال المسجد الأقصى والمصلين فيه، واعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه».

123 قراراً حول القضية الفلسطينية

على ذات الصعيد أخذت القمة العربية 123 قرار فيما يخص القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته.

فعلى صعيد متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، فقد أصدرت القمة «31» قراراً.

وعلى صعيد التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة فقد أصدرت القمة 23 قراراً، وفيما يخص متابعة تطورات الاستيطان، الجدار، الانتفاضة، الأسرى، اللاجئون، الأونروا، التنمية، فقد أتخذت القمة 42 قراراً.

وفيما يتعلق بدعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، أصدرت القمة خمس قرارات. وبشأن الجولان السوري المحتل أصدرت 13 قراراً. وفيما يخص التعاون مع لبنان ودعمه أصدرت القمة 9 قرارات.

تفاصيل قرارات القمة العربية «قمة القدس» حول مختلف المواضيع تنشرها (الرأي) على موقعها الإلكتروني - الرابط