عمان - الرأي -

جال وزير المياه والري علي ظاهر الغزاوي أول من أمس على عدد من مناطق البادية الجنوبية ووادي عربة وكذلك المشاريع التي تنفذها وزارة المياه والري في محافظة العقبة.

وقال خلال اجتماعه مع رئيس مفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة «ان الوزارة وبالشراكة مع المنطقة الاقتصادية الخاصة ستعمل على تنفيذ حلول لتامين المياه المطلوبة وباقل الكلف»، مشيدا من الاستفادة من محطة التحلية المقامة حاليا وزيادة طاقتها الانتاجية بالتشاركية والتعاون الفاعل مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وكذلك دورها في تمكين شركة مياه العقبة من انجاز الاعمال المطلوبة.

وشدد خلال ترؤسه جانبا من اجتماع هيئة مديري شركة تطوير وادي عربة بحضور رئيس هيئة المديرين نبيل الزعبي ومدير عام الشركة يحيى المجالي على ضرورة الاسراع في اقامة مشاريع تنموية طويلة الامد ذات فوائد مباشرة على المواطنين بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات وتكون قريبة من التجمعات السكانية بمخططات شمولية تكاملية تهدف الى تشغيل اهالي المناطق واشراكهم في هذه التجارب الناجحة مع ادامة وتطوير وصيانة والاستثمار في المشاريع المنجزة في مناطق الوادي والتوسع فيها».

ولفت خلال اجتماعه مع مجلس ادارة شركة مياه العقبة»الى ان الحكومة تسعى لتعميم التجارب الناجحة في عدد من مرافق المياه وبخاصة شركة مياهنا الى الشركات والادارات الاخرى لخفض الكلف وتحسين جودة الخدمة»، وأكد على ضرورة ابتكار افكار خلاقة تحسن الاداء وتخفض الكلف وتحقق مزيد من مستويات التحصيل وتعميم هذه التجارب داعيا للاسراع للاعداد الخطط اللازمة للتوسع في التحلية من خلال بناء محطات جديدة تغطي احتياجات جميع مناطق العقبة والمناطق الاخرى بالشراكة مع القطاع الخاص.

واطلع الغزاوي خلال جولته على مراحل عمليات تحلية المياه في محطة تحلية مياه البحر /الشاطئ الجنوبي من العقبة التي تعد اول محطة لتحلية مياه البحر في الاردن وانجزتها الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 500م3/بالساعة لتوفير المياه المحلاه بمواصفات عالية لعدد من المرافق الصناعية والسياحية والاستثمارات والمشاريع الخدمية.

وجال على مواقع العمل في تنفيذ وبناء محطة تنقية العقبة للمياه العادمة مبينا ان بناء هذه المحطة الجديدة تاتي ضمن خطط الوزارة الاستراتيجية للصرف الصحي المقرة لتلبية احتياجات العقبة حتى العام 2050 بما ينعكس على معالجة المياه بنوعيات عالية المستوى وتحسين الواقع البيئي والذي وصلت فيه نسب الانجاز الى حوالي 50% من المحطة الجديدة بطاقة 28الف م3/يوميا وبكلفة حوالي 30مليون دينار والتي ستكون من المحطات الفريدة المكتفيه ذاتيا بالطاقة الكهربائية من خلال معالجة الحمأة وتوليد الغاز وكذلك الطاقة الشمسية حيث يتوقع انجاز جميع الاعمال مع بدايات 2019.