عمان - محمد الخصاونة

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، أن الوزارة مظلة لمؤسسات المجتمع المدني وداعم لها في كل ما من شأنه تحقيق اهداف التنمية المستدامة. واوضح المعايطة خلال لقاء عقد في الوزارة أمس، لبحث سُبل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وابرز التوصيات التي جاءت بها الموائد المستديرة التي عقدتها جمعية النساء العربيات بالتعاون مع مختلف منظمات وتحالفات المجتمع المدني، ان اللقاء يهدف لكسب التأييد لاهداف التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة الشاملة والفعالة للنساء في المجال السياسي.

واشار المعايطة الى ان للتنمية المستدامة اهمية لجهة مشاركة المرأة في المدخلات لا في المخرجات فقط، مؤكدا اهمية اقناع المجتمع بأهمية المرأة ودورها في الحياة السياسية والاقتصادية، فضلا عن دفع اهداف التنمية المستدامة الى الامام.

وبين المعايطة ان للمرأة دورا بارزا في مجالس المحافظات والبلدية، وما نتائج الانتخابات الا دليل واضح على قدرة المرأة في لعب دور مهم وفعال في المجتمع.

من جانبها قالت نائب رئيس اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة للاتحاد البرلماني الدولي كممثلة عن المجموعة العربية النائب وفاء بني مصطفى، ان اهداف التنمية المستدامة ستبقى حتى عام 2030 ، لافتة الى ان تحقيق المساواة بين الجنسين ليس بالامر السهل ويحتاج الى تضافر الجهود. واكدت اهمية تذليل الصعاب امام تحقيق اهداف التنمية المستدامة، حيث يمكن ان يلعب مجلس النواب دورا مهما في تذليل جميع العقبات امام تمكين المرأة وإزالة كافة التمييز ضدها.

واشارت مديرة البرامج في جمعية النساء العربيات ليلى نفاع خلال الجلسة التي ادارها مساعد الامين العام للوزارة الدكتور علي الخوالدة، الى ان جمعية النساء العربيات اخذت على عاتقها تبني الهدف الخامس ضمن خططها باعتباره يعنى بالمساواة وتمكين جميع النساء والفتيات، موضحة ان الجمعية تسعى للحقوق المتساوية للنساء والتحديات التي تواجههن. ولفتت نفاع الى ان هذا اللقاء يأتي ضمن مشروع تعزيز المشاركة الشاملة والمساهمة الفعالة للنساء في المجال السياسي من خلال مشروع دعم الاتحاد الاوروبي للمجتمع المدني في الاردن والممول من الاتحاد بادارة المركز الوطني لحقوق الانسان.

واستعرضت التحديات التي تواجه النساء في المحافظات، خاصة بعد انتخاب مجالس المحافظات للنهوض بالمجتمعات المحلية جنبا الى جنب مع المجالس البلدية، مبينة ان الجمعية اختارت الهدف الثالث عشر الخاص بالتغير المناخي، والذي اخذ يضرب بشدة على المناطق الريفية ويهدد سبل الحياة الكريمة فيها.

وتطرقت رئيسة الجمعية رندة القسوس وعدد من ممثلات مجالس المحافظات والمجالس البلدية ومنظمات المجتمع المدني، الى اهمية دعم وتمكين المرأة في المناطق الريفية وتكوين شراكات مع الهيئات الاعلامية لنشر الوعي وتوعية النساء العاملات بقانون العمل واعداد برامج تدريب وتأهيل للنساء، فضلا عن تعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين المعنيين بالعملية التنموية.