عمان - خالد الخواجا

عبرت فاعليات عن اعتزازها بما قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني للقدس والقضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية ودعم وكالة الغوث خلال «قمة القدس» التي عقدت في الظهران السعودية.

وقالوا ان اهتمام جلالة الملك بان تكون القدس والقضية الفلسطينية هي المحور الرئيسي للقمة والتمسك بحل الدولتين وتوفير الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين والتأكيد عل الحق الابدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس ، جاء من خلال حرص الهاشميون التاريخي للحفاظ عليها والارث الذي توارثوه لحمل هذه الامانة والتمسك بها.

وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية السابق المهندس ياسين ابو عواد «ان جلالة الملك لم يتوانى عن حقوق الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي في العودة من خلال تكريس ان لا بديل عن حل الصراع في المنطقة من خلال حل القضية الفلسطينية وحل الدولتين وما هذه القرارات التي تتعلق بالمقدسات الاسلامية والتي صدرت عن هذه القمة قد جاءت بجهود جبارة من جلالة الملك.

واضاف ابو عواد ان جلالة الملك لم يترك منبراً ولا اي زيارة قام فيها لدول غربية واسيوية الا وحمل معه هموم القضية الفلسطينية وايصال الرسالة في ان لا حل في الشرق الاوسط الا من خلال حل القضية الفلسطينية.

واضاف ابو عواد ان حرص جلالته في دعم ومؤازرة إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية في الدور الذي تقوم به والحفاظ على الحرم والذود عنه في ظل الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات على موظفيها، ومطالبة إسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها على الإدارة وموظفيها ، إلا رسالة قوية وواضحة بان الاردن متمسك بوصايته وحرصه التاريخي على هذه المقدسات.

واوضح الناشط وعضو لجنة خدمات مخيم البقعة السابق الدكتور محمد السراحنة ان جلالة الملك رفض كافة الحلول الجانبية او الفردية واكد على ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية هي الركيزة الاساسية للحفاظ عليها والدفاع عنها.

اما الناشط الاجتماعي صالح الفرجات، فقال ان قرارات القمة العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كانت جريئة وقوية وثابتة وراسخة كما ارادها جلال الملك حفاظا على حقوق الفلسطينين والعرب في القدس الشريف.

من جانبه بين الناشط الاجتماعي محمد إعمر «ان ابناء المخيمات برفعون لجلالة الملك دعمهم الموصول والاخلاص والانتماء للقيادة الهاشمية التي لم تخذلنا يوما وما اصرار جلالة الملك على ان تكون قضية القدس اولوية في المؤتمر لهو دلالة على ان الهاشميين لم ولن يفرطوا يوما بحل القضية الفلسطينة والحفاظ على امانتهم التاريخية في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وكانت قرارات القمة التي اختتمت اعمالها في الظهران قد جددت رفض كل محاولات اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية، وتثمين الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسحية بالقدس، في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية، التي أعاد التأكيد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعبرت هذه القرارات عن الدعم والمؤازرة لإدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية في الدور الذي تقوم به، في الحفاظ على الحرم والذود عنه في ظل الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات على موظفيها، ومطالبة إسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها على الإدارة وموظفيها.