الرمثا ـ الرأي–

نظم مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي حملة توعوية عن أهمية غسل اليدين، التي نظمتها شعبة ضبط العدوى في المستشفى.

وذكر مدير عام المستشفى الدكتور إسماعيل مطالقة أن الحملة تأتي تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي اعتبرت نظافة الايدي من اهم برامج التحدي والتصدي لسلامة المرضى وتوصية المنظمة بتنفيذ حملات توعوية تشجع العاملين في القطاع الصحي على الالتزام بالخطوات اللازمة لنظافة الأيدي.

وأضاف أنه بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن هناك نحو 3.5 ملايين طفل يموتون سنوياً بسبب إصابتهم بالإسهال، والذي يمكن أن ينتقل من خلال الجراثيم والفيروسات عبر اليدين المتسختين، بالإضافة إلى أمراض خطيرة أخرى كمرض الالتهاب الرئوي والأمراض التنفسية الحادة، التي تفتك بأرواح حوالي 1.8 مليون طفل دون الخامسة من العمر سنوياً. وناشد العاملين في المجال الصحي والمواطنين أن يبدوا اهتماما أكبر بالممارسات الصحية والنظافة العامة.

من جانبه قال عميد كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية رئيس لجنة ضبط العدوى في المستشفى الدكتور وائل هياجنة أن الحملة تأتي انطلاقا من دور ومسؤولية لجنة ضبط العدوى في المستشفى والتحديات الملقاة على عاتقها في مكافحة ومنع انتشار مختلف الاوبئة واستقصائها الدائم لحالات العدوى المكتسبة في المستشفى ووضع سياسات واجراءات وتطبيقها منعا لانتشار تلك الأوبئة وضبط العدوى.

وناشد الهياجنة الآباء والأمهات بضرورة أن يقوموا بغسل أيديهم دائماً حتى تصبح هذه العادة سلوكا متجذرا لدى الأطفال الذين يقلدون الأهل في كل تصرفاتهم، خصوصا وأن الأطفال هم الأكثر عُرضة لانتقال الأمراض عن طريق التلامس باليدين.

أخصائي الأمراض المعدية في المستشفى، الدكتور داود يوسف، أكد في محاضرته العلمية أن ثقافة غسل اليدين يجب أن تكون من البديهيات في السلوك الإنساني اليومي.

وشدد يوسف على ضرورة التزام العاملين كافة في القطاع الصحي بتطبيق السياسات الخاصة بمنع العدوى وبخاصة ما يتعلق بغسل اليدين.

ووصف رئيس شعبة ضبط العدوى في المستشفى علي بني عيسى عملية غسل اليدين بالخطوة الأولى في الوقاية من العدوى. وأشارإلى أن الحملات التوعوية من شأنها ترسيخ مفاهيم الوقاية والصحة العامة لدى الطاقم الطبي للوقاية والحد من انتشار العدوى.