عمان- رويدا السعايدة

ضمن حملة خطواتها بتفرق تتسلق الأردنية لمى حطاب جبل «لابوش» الذي يقع في نيبال و يرتفع ٦٦٢٠ متراً فوق سطح البحر.

تطمح حطاب من خلال الحملة بأن تكون مثالاً حقيقياً للمرأة المساهمة في إحداث فرق في العالم والسعي لبناء السلام.

وترى حطاب أن المرأة تتخطى الكثير من الحواجز والعقبات وتصعد الجبال لتثبت مكانتها في المجتمع، وهي باتخاذها لكل خطوة نحو قمة الجبل تقول للعالم أجمع بأن المرأة متمكنة من التحدّي والصمود والوصول.

وفقا لحطاب ستذهب تبرعات هذه الحملة لصالح نشر مفهوم بناء السلام ولإقامة ورشات تدريبية بين نساء في مختلف المجتمعات لتمكينهن من خوض هذا المجال.

حطاب رياضية أردنية مُناصِرة للمشاركة الشبابية والنسائية في الرياضة واشتهرت بكونها أول عدّاءة ماراثون أردنية، وأول مشاركة من النساء في سباق الألترا-ماراثون في منطقة الشرق الأوسط.

تؤيد حطاب مشاركة الشباب والنساء في الرياضة على مستوى الشرق الأوسط.

ترجمت حطاب مسيرتها الرياضية في الركض إلى مسيرة مهنية في بناء السلام من خلال الرياضة في المجتمعات التي تشهد صراعات عنيفة في جميع أنحاء العالم.

حطاب خريجة تكنولوجيا المعلومات من جامعة النيلين، حصلت لاحقاً على الماجستير في التعايش الاجتماعي وحل النزاعات من جامعة كاتالونيا المفتوحة.

أتاحت خبرة حطاب في المجال الأكاديمي والرياضي توجيهها نحو مسيرة مهنية تولّت فيها مختلف المناصب في اللجنة الأولمبية الأردنية، ونادي إكستريم الأردن، والمنظمة الإنسانية العالمية لتنظيم الماراثون والألترا-ماراثون، والمركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة–شعبة الأمن.

حطاب تشغل حاليا مديرة البرامج في هيئة أجيال السلام، فهي قادرة على السعي وراء شغفها تجاه بناء السلام من خلال الرياضة.

وتعمل مع المتطوعين من البلدان المتأثرة بالنزاعات في جميع أنحاء العالم، وذلك باستخدام الرياضة وغيرها من الأدوات القيّمة لمساعدة الشباب على بناء السلام من القواعد الشعبية. وشكّل عملهم الجاد والتزامهم وتصميمهم على تحويل الصراع والحد من العنف في مجتمعاتهم مصدراً رئيسياً لإلهام لهم.

تسعى حطاب إلى تمكين النساء والشباب من السعي لتحقيق الأفضل لأنفسهم ولمجتمعاتهم.

هيئة أجيال السلام هي مؤسسة عالمية غير ربحية رائدة في بناء السلام. مقرها عمان، تلتزم بتحويل الصراعات بشكل مستديم على مستوى القاعدة الشعبية للمجتمعات، عن طريق تشجيع القيادات الشابة وتمكين المجتمع المحلي والتسامح الفعال والمواطنة المسؤولة.