عمان - الرأي - صدر حديثا للكاتب والقاص والمسرحي مفلح العدوان المجموعة القصصية «هَب لي عينا ثالثة»، عن الدار الأهلية للنشر في الأردن.

تحتوي المجموعة التي جاءت في 111صفحة، على 14 قصة، تم توزيعها في أربعة أجزاء، عنوان الجزء الأول السِر، وضم ست قصص هي (قُمقم، هَب لي عينا ثالثة، سرير عشتار، ثُريا، عجوز القلب، سارق الساعة)، وعنوان الجزء الثاني هو الحيرة، واحتوى على قصة طويلة هي (مشنقة على رقبة «دون كيخوتة»)، أما الجزء الثالث فعنوانه الحلم، وفيه ست قصص هي (أيام الأستوت، لص في حفل عشاء، ما زلت طفلا، السائل، حريق، غفوة)، والجزء الرابع من الكتاب عنوانه التَحوّل، هو عبارة عن قصة طويلة هي «تحولات الصافرة».

في مفتتح كتاب «هب لي عينا ثالثة»، أشار القاص مفلح العدوان، إلى هذا التقسيم بقوله: «لعلها أجزاء اكتملت حين اجتمعت بين دفتي كتاب، ولذا أُعطيت عنوان (جزء) لكل مجموعة قصص تقاربت في مناخ واحد، واتسقت فضاءاتها، لتتنوع الأجزاء، غير أنها في مجملها تشير إلى فسيفساء روح الكتابة المتآلفة، رغم جروح الشظايا المتناثرة».

وتأتي هذه المجموعة بعد ستة كتب للعدوان في القصة القصيرة، حيث صدرت له مجموعة «الرحى» عام 1994م، وفازت بالمركز الأول في جائزة محمود تيمور عام 1995م، وصدر منها الطبعة الثانية عن دار ورد للنشر عام 2014م. ومجموعة «الدوّاج» التي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق عام 1997م والطبعة الثانية عن دار ورد في عَمان عام 2011م، ومجموعة «موت عزرائيل» التي صدرت عام 2000م، عن المؤسسة العربية للنشر في بيروت، بعد مخاض عسير نتيجة تحويلها إلى وزارة الأوقاف، وتأخير نشرها لمدة سنة، بدعوى أن فيها ما يسيء إلى الأديان، ثم مجموعة «موت لا أعرف شعائره» عام 2004م، التي صدرت عن دار أزمنة في عمان، ودار ميريت في القاهرة، وهي حصاد فوزه بمسابقة اليونسكو للكتابة الإبداعية عام 2001م، وكانت الجائزة تفرغ لمدة أربعة أشهر في فرنسا لإنجاز مشروع كتابي قصصي، والمجموعة القصصية الخامسة هي شجرة فوق رأس، صدرت ضمن منشورات أمانة عمان الكبرى عام 2009م، واالكتاب السادس هو مختارات قصصية عنوانه «نحت آخر لتمثال المفكر» صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر ضمن سلسلة آفاق عربية، عام 2013م.

وقد توزعت كتابة مفلح العدوان الإبداعية، بالإضافة الى القصة القصيرة، بين الرواية والمسرح والكتابة للمكان، حيث صدرت للعدوان رواية «العتبات» الدار الأهلية للنشر في عمان عام 2013م. أما في المسرح فصدر للعدوان مسرحية «عشيات حلم»، عام 2001م، ضمن منشورات دائرة الثقافه/الشارقه، وظلال القرى و آدم وحيدا(مسرحيتان) عن أمانة عمان الكبرى عام 2006م، وأربعة نصوص مسرحية (ظلال القرى/ عشيات حلم/ بلا عنوان/ سجون)/ منشورات الهيئة العربية للمسرح(14)/2013م/ الشارقة-الامارات العربية المتحدة، ومرثية الوتر الخامس/بالتشارك مع آخرين (المسرحيات الفائزة بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما/الدورة الرابعة)-2016م- هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام-الفجيرة-الإمارات العربية المتحدة.

وينشغل مفلح العدوان منذ عام 2005م، على مشروع التأسيس لموسوعة القرية الأردنية، والتي واظب على نشرها أسبوعيا في جريدة الرأي تحت عنوان «بوح القرى»، حيث صدر الجزء الأول والثاني والثالث من الموسوعة خلال الأعوام 2008 و2010م و2016م. وقد انعكس هذا التعايش مع المكان الأردني، وتتبع التطور الاجتماعي في تلك القرى، على أجواء روايته العتبات، ومسارات الشخوص، وتحولات الأمكنة، وتيارات التغيير على المستوى النفسي والمكاني ضمن إطار السرد.

وإضافة إلى مجلدات موسوعة القرية الأردنية، صدر للعدوان في البلدانيات، وذاكرة الأمكنة، كتاب «عمان الذاكرة» عام 1999م، ضمن منشورات أمانة عمان، والطبعة الثانية صدرت عام 2007م عن وزارة الثقافة/الأردن ضمن منشورات مكتبة الأسرة/مهرجان القراءة للجميع، ومعان وقراها (بلدانيات)-إصدارات معان مدينة الثقافة الأردنية-وزارةالثقافة-الأردن-2011م، وكتاب سماء الفينيق/ رحلتي إلى فلسطين، منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية 2017م.

ويشغل مفلح العدوان موقع رئيس وحدة الشؤون الثقافية في الديوان الملكي الهاشمي في الأردن، وكان رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب لعدة سنوات، ونائب رئيس الهيئة العربية للثقافة والتواصل الحضاري (بيت الأنباط)، وعضو هيئة ادارية لعدة مرات في رابطة الكتاب الأردنيين، وأسس عام 2017م مع مجموعة من مبدعي السرد في الأردن مختبر السرديات الأردني، وهو رئيسه حتى الآن.

فاز مفلح العدوان بالعديد من الجوائز على المستوى العربي، منها جائزة محمود تيمور للقصة على مستوى مصر والوطن العربي من المجلس الأعلى للثقافة في مصر، عام 1995م، والميدالية الفضية من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن برامج المنوعات / عن برنامج «نقوش الليل» عام 1997م، وشهادة تقدير من مهرجان الرواد الأول في القاهرة / 1999م / جامعة الدول العربية، وجائزة اليونسكو للكتابة الإبداعية / فرنسا – 2001م، وجائزة الشارقة للإبداع في مجال المسرح عام 2001م. وفاز نص مونودراما تغريبة ابن سيرين ضمن العشرة نصوص الأولى في مسابقة المونودراما العالمية بالنسخة العربية- الفجيرة 2011م. والجائزة الأولى في مسابقة المونودراما الدولية (النسخة العربية)، التي تنظمها الهيئة الدولية للمونودراما بالتعاون مع هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام-2015م، عن نص مونودراما (مرثية الوتر الخامس)، وفاز كتاب (موسوعة القرية الأردنية/ بوح القرى)، بجائزة جامعة فيلادلفيا لأحسن كتاب في العلوم الإنسانية، لعام 2017م.