عمان - الرأي - تطلق جامعة فيلادلفيا في 24 الجاري مؤتمرها الدولي الثاني والعشرين «التاريخ العربي ومناهج الفكر الحديث»، بمشاركة أكثر من سبعين باحثاً من أحدى عشر دولة، بحسب المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس اللجنة المنظّمة عميد كليّة الآداب والفنون د.غسان عبدالخالق في مكتب ارتباط الجامعة عصر أمس.

وأكّد عبدالخالق أهميّة المؤتمر في موضوعيّة أوراقه ومحاوره، معلناً عن د.محمود اسماعيل من مصر ود.علي محافظة ضيفي شرف المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيّام في الجامعة، وتشارك فيه مؤسسات وجامعات أردنيّة وتركية وعراقيّة وإماراتيّة، ومن دول فلسطين والجزائر ومصر والسعودية وقطر وليبيا والمغرب وتونس، بواقع اثنين وستين بحثاً.

وأكّد عبدالخالق الجوّ العلمي والبحثي الذي تفسحه الجامعة لأعمال المؤتمر، ابتداءً من إعلان المشاركة ومروراً بالتحكيم الموضوعي والوجيه لقبول الأبحاث، مؤمناً بالتنوّع وتقديم وجهات النظر التي تطبعها الجامعة في مجلّد كلّ عام.

وتحدث عن معايير الالتزام بمحاور المؤتمر، وجديّة الإفادة بروح المنهج العلمي الرصين، خصوصاً وأنّ الأوراق المشاركة تمّت إجازتها من خلال عمادة البحث العلمي في الجامعة. ولفت عبدالخالق إلى ضرورة التدارس والنقاش بين مدارس تقرأ التاريخ بين اليوم والأمس، مهتماً بالتنافذ على مناهج الفكر الحديث في هذه القراءات التي لا تلغي أيّاً من الطرفين.

أما بخصوص المحاور المقترحة للمؤتمر القادم، فتعاين: التاريخ العربي في ضوء مناهج المستشرقين:(كارل بروكلمان، جولدتسيهر، برنارد لويس)، والتاريخ العربي في ضوء منهجية التحدي والاستجابة:(أرنولد توينبي، جمال حمدان، فاروق عمر).كما تناقش التاريخ العربي والخلدونية الجديدة:(علي الوردي، ناصيف نصّار، محمد جابر الأنصاري)، والتاريخ العربي في ضوء المنهجية المادية التاريخية:(حسين مروة، سمير أمين، توفيق سلوم، بندلي الجوزي). وتقرأ محاور المؤتمر التاريخ العربي في ضوء منهجية التحليل النفسي: (علي زيعور، عفيف الأخضر، حسين صفوان)، والتاريخ العربي في ضوء المنهج العقلاني النقدي:(محمد الجابري، فهمي جدعان، إحسان عباس). وتتوقف محاور المؤتمر بحسب د. عبدالخالق عند التاريخ العربي في ضوء المنهجية التاريخانية:(عبد الله العروي، هشام جعيط، الحبيب الجنحاني)، والتاريخ العربي في ضوء منهجية نهاية التاريخ وصدام الحضارات:(فرانسيس فوكوياما، صموئيل هنتنجتون)، والتاريخ العربي في ضوء منهجية النقد النسوي:(فاطمة المرنيسي، خالدة سعيد، نوال السعداوي). ويشتتغل المؤتمر على مراجعات في جهود ومناهج المؤرخين العرب في العصر الحديث:(فيليب حتّي، جواد علي، حسين مؤنس، نقولا زيادة، عبد العزيز الدوري، هشام جعيط، كامل الصليبي، وجيه كوثراني، عبد الله العروي، محمد الطالبي، عزيز العظمة، عبد الوهاب المسّيري، عبد الكريم الغرايبة، محمد عدنان البخيت، علي محافظة، سليمان الموسى). ويقرأ التاريخ العربي في ضوء منهجية تاريخ الأفكار:(المعتزلة، الأشاعرة، الظاهرية... إلخ)، وتاريخ الأدب العربي في ضوء مناهج الحداثة وما بعد الحداثة، و تاريخ الفن العربي في ضوء مناهج الحداثة وما بعد الحداثة، والتاريخ العربي من منظور الإعلام والدراما، والصراع العربي الإسرائيلي في ضوء منهجيات المؤرخين الجدد.