عمان- إبراهيم السواعير

برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، ينظّم مركز «الرأي» للدراسات حفل إشهار كتاب»حكايات:ذكريات المعاناة والأمل والأسفار الكثيرة»، لمؤلفه الوزير الأسبق الكاتب في الرأي الزميل صالح القلاب، في الخامسة والنصف من مساء غدٍ الأربعاء 18 الجاري في قاعة محمود الكايد بمبنى المؤسسة الصحفية الأردنية»الرأي».

وينشر القلاب، في الكتاب الذي صدر ضمن منشورات المركز وطبعته «الرأي» لهذا العام، مقالاته التي كان كتبها في الصحيفة وزادت عن مئة حكاية، معتمداً خلطة صحفيّة أدبيّة في أكثر من مئة حكاية، استعاد فيها القرية الأردنيّة ومرابع الصّبا والطفولة في «العالوك» وجوارها، من ناحية، ومن ناحية أخرى اشتغل على ذكرياته وأسفاره الصحفيّة لتغطية أحداث عربية وعالميّة خلال عمله مراسلاً صحفيّاً في أكثر من جهة.

وبثّ القلاب في الحكايات رسائل سياسيّة واجتماعيّة، عبر حواراته ونوافذه القصصية في عالم متّصل إنسانيّاً، دون أن يقف من هذه الأحداث والظروف موقف المحايد أو الوصّاف، إذ ظلّ في كلّ حكاية محور القصّ والحدث واتساع الفضاءات، وفق أسلوب كان شهد تداولاً قرائيّاً لموادّه عبر «الرأي» التي تنشرها اليوم تكريماً لروّادها واحتراماً لما قدّموه عبر صفحاتها في مشوارها الحافل المضيء.

واهتم القلاب بالحكايات بتساؤلات ذكيّة تخللت الحكايات في مقاطع نسيج مجتمعي أردني عربي عالمي، وفي خضمّ عالم ظلّ يمور بأدخنة الحروب والصراعات، كان القلاب شاهد عيان عليها، ليشكّل عملاً دراميّاً أدبيّاً صحفيّاً في أكثر من 400 صفحة من القطع المتوسط في بناء متكامل ومتماسك ويتسم بالإدهاش والإيجاز عبر هذه الحكايات.

والقلاب من مواليد العالوك 1944، حاصل على شهادة البكالوريوس في الصحافة من الجامعة اللبنانية، ويتوافر على خبرات: وكالة الأنباء اللبنانية، وصحيفة السفير اللبنانية، ومجلة «المجلّة» اللندنية، وصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، وصحيفة الدستور، وصحيفة العرب اليوم- رئيس تحرير، وصحيفة الرأي- كاتب عمود يومي، وجريدة الجريدة- كاتب عمود ثلاث مرات في الأسبوع، ومديراً عاماً لـ»فضائيّة العربية»، ورئيس مجلس إدارة سابق والمدير العام السابق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، وعضو نقابة الصحفيين الأردنيين- وعضو اتحاد الصحفيين البريطانيين، وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين- وعضو الاتحاد العالمي للصحفيين، وعضو اتحاد الصحفيين العرب- وعضو اتحاد المحررين اللبنانيين، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين والكتاب الفلسطينيين.

شغل منصب وزير الثقافة، وكان عضو مجلس الأعيان العشرين والثاني والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين والسادس والعشرين، وعضو مجلس أمناء الشركة السعودية للأبحاث والنشر.