عمان- رهام فاخوري

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير محمد الكايد أن السفير الاسرائيلي عمير فيسبورد، وصل عمان اليوم، لمباشرة عمله في السفارة.

وقال الكايد لـ"الرأي" أن الحكومة ستحدد موعد ليقدم فيسبورد أوراق اعتماده وفقا للاجراءات الروتينية، لمباشرة عمله سفيرا لتل أبيب في عمان.

ورضخت اسرائيل، لجميع الشروط التي وضعتها الحكومة، عقب حادثة السفارة، من أجل عودة السفير، ومن ضمنها الاجراءات القانونية كافة.

وكان حارس أمن في السفارة الإسرائيلية بعمان قتل في 23 تموز الماضي أردنيين، هما محمد الجواودة (17 عاما) والطبيب بشار الحمارنة (58 عاما)، إثر "إشكال" وقع داخل مجمّع السفارة، وسمحت السلطات الأردنية للحارس الإسرائيلي بمغادرة الأردن بعد التحقيق معه.

وطالب جلالته حينها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتقديم الجاني إلى المحاكمة وتعجيل إجراءات التحقيق في مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر، وحذّر من أن أسلوب التعامل مع الواقعة سيكون له أثر مباشر على العلاقات بين الجانبين.

وفيسبورد رجل استخبارات ومستشرق ودبلوماسي إسرائيلي، أعلن، الخميس الماضي، في تل أبيب تعيينه سفيراً جديداً لإسرائيل في عمان خلفا للسفيرة عينات شلاين التي غادرت مع الجاني وطاقم السفارة غداة جريمة القتل.

وبدأ عمله الدبلوماسي عام 1998، سكرتيراً في ممثلية إسرائيل في الأمم المتحدة، وفي 2003، انتقل للعمل ناطقاً بلسان السفارة الإسرائيلية في عمان. ورغم من أن عمله في ذلك الوقت كان مرتبطاً بالسفارة، إلا أن إتقانه للغة العربية وتخصصه جعلت الوزارة تكلفه بالإشراف على تدشين أول موقع للوزارة باللغة العربية، حيث أشرف من عمان على ذلك.

وينسب إليه أنه خطط عام 2002 لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وشغل فيسبورد عدة مناصب في الخارجية الإسرائيلية أهمها: رئيس مكتب الشرق الأوسط، مدير مكتب سوريا ولبنان والفلسطينيين، ومسؤول عن قضايا الشرق الأوسط ومجلس الأمن ونائب مدير إدارة المغرب، ومدير شؤون إعلامية وسياسية في الخارجية الاسرائيلية، وسكرتير أول في قسم شمال أفريقيا وسوريا في الخارجية الإسرائيلية.