الكرك - د.فتحي الأغوات

تواصل الناشطة الشبابية المحامية وسام المعايطة ما بدأته منذ سنوات في ريادة الأعمال التطوعية من خلال التوعية المجتمعية والتثقيف القانوني والبيئي, وجهودها التطوعية والمشاركة الفاعلة في العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات التثقيفية.

المعايطة، وفي حديث إلى «الرأي»، أكدت أن ثقتها بقدرتها وإيمانها العميق على العطاء وطموحها وتصميمها نحو أهداف وطنية سامية لخدمة المجتمع والشباب بخاصة، كان محفزها الرئيسي الاتجاه للعمل التطوعي.

ولاحظت أن مسيرتها مع التطوع تبلورت كفكرة لديها بعد تخرجها، وحصولها على إجازة المحاماة، إذ انصبت جهودها منذ ذلك الوقت في المجال التوعوي والتثقيف القانوني والبيئي، إضافة لعدد من المجالات ذات العلاقة.

وتركز المعايطة جهودها في توعية وتثقيف الشباب وطلبة المدارس والهيئات الشبابية في محافظة الكرك، بالشراكة مع عدد من المنظمات والجهات المعنية، وتطوعها في محافظات أخرى.

واعتبرت أن حصلت عليه من تكريم وشهادات تقديرية في العديد من اللقاءات والمؤتمرات على أعمالها التطوعية محط فخر والمهم لها وشهادة تعتز بها على جهودها المميزة في التوعية والتثقيف القانوني والبيئي.

ولفتت المعايطة إلى أنها حصلت أخيرا على تكريم من الإدارة الملكية لحماية البيئة عن تطوعها الدائم مع حماية البيئة باقليم الجنوب,ونظرا لجهودها بعقد سلسلة نشطات ومحاضرات توعوية بالتعاون مع حماية البيئية.

مشيرة إلى هذه الندوات ركزت على العقوبات القانونية، والتحذير من اقترافها وأثرها على البيئة والمجتمع، وإطلاع المواطنين على تجانب المخلفات القانونية للبيئية.

وأكدت المعايطة أنها بصورة دائمة متواصلة مع المستفيدين والمتطوعين من هيئة شباب كلنا الأردن الكرك، وتثقيفهم حول العديد من القضايا البيئية والقانونية، ووضعهم بصورة أهم لقوانين البيئية والمخالفات والعقوبات المنصوص عليها في القانون.

وشددت على أهمية دور الشباب في العمل التطوع, وبناء الشخصية الشابة المدركة لواجبها الوطني,من خلال التطوع في عدّة مجالات توعية وخدمية.

وأضافت: الشباب معنيون أكثر من غيرهم بهذا الجهد التطوعي، ما يترجم الاستثمار الحقيقي في الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم بما يلبي احتياجات المجتمع.

ولاحظت المعايطة الكثير من لشباب يتمتع بمستوى عالي من الإبداع والانتماء، وهم مكسب حقيقي للعمل الوطني المنتمي.

وأن المطلوب هو وجود مؤسسات والبرامج تدعم وتشجع الشباب على المشاركة في الجهد التطوعي، أن يكونوا جهد رديف حقيقي للجهود الرسمية في تنمية مجتمعهم.

وفيما يخص واقع العمل التطوعي بين الشباب الكرك حضت المعايطة الجهات المعنية في المحافظة على المزيد من البرامج واللقاءات التفاعلية مع أبناء الكرك.

وأوضحت أهمية وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التي تدعم العمل التطوع بين الشباب وتمنحهم الفرصة للمشاركة، وإظهار قدراتهم المميزة وتسخير معارفهم وخبراتهم لخدمة محافظتهم.