عمان - الرأي -

حضت دراسة المعلمين على الاستفادة من استخدام الأجهزة والأدوات التكنولوجية كاللّوح التّفاعلي واعتمادها كأسلوب من أساليب تدريس العلوم، وتدريب المعلمين على توظيف اللّوح التّفاعلي في صفوفهم الدّراسيّة لجعل المتعلّم فردًا نشطًا في العمليّة التّعليميّة التعلمية في الغرفة الصّفيّة.

الدّراسة، التي نوقشت للحصول على الماجستير في تخصص تكنولوجيا المعلومات في التربية بجامعة الشرق الأوسط، هدفت إلى التعرّفِ على أثر استخدام اللّوح الأبيض التّفاعليّ في تحصيل طلبة الصّف الثامن في مقرر العلوم في مدارس محافظة العاصمة عمّان.

وانتهجت الباحثة آلاء أحمد سلامه صندوقة المنهج شبه التجريبي، وطبقت الدّراسة على وحدة تعليميّة في مقرر العلوم (وحدة الموجات والاهتزازات)، وتم ذلك في الفصل الدّراسي الأول للعام (2017/2018).

وخلصت الدّراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة بين متوسطات التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التّحصيلي لصالح الاختبار البعدي، وفي اتجاه المجموعة التّجريبيّة التي استخدمت اللّوح التّفاعلي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقًا للنّوع الاجتماعي لصالح الإناث في المجموعة التّجريبيّة، ممّا يدلّ على فاعليّة استخدام اللّوح التّفاعلي في التّحصيل الدّراسي.

وتألفت لجنة المناقشة من الدّكتور حمزة عبدالفتاح العسّاف مشرفاً ورئيسا، والدكتور فادي عودة عضوا من داخل الجامعة، ومن جامعة جرش الأهلية الدكتور يوسف جرايدة عضوا خارجيا.